التاريخ 3641
سنة تسع وثمانين ومائتين
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة تسع وثمانين ومائتين مِنَ الْأَكَابِرِ جَعْفَرُ بْنُ مُوسَى، أَبُو الْفَضْلِ النَّحْوِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُوسَى، أَبُو الْفَضْلِ النَّحْوِيُّ يُعْرَفُ بِابْنِ الْحَدَّادِ : وعن مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ الْمُنَادِي وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: وَأَبُو الْفَضْلِ [جَعْفَرُ] بْنُ مُوسَى النَّحْوِيُّ كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ شَيْئًا مِنَ اللُّغَةِ وَغَرِيبِ الْحَدِيثِ، وَمَا كَانَ مِنْ كُتُبِ أَبِي عُبَيْدٍ مِمَّا سَمِعَهُ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الثَّعْلَبِيِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ، مِنْ ثِقَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَخِيَارِهِمْ. تُوُفِّيَ [يَوْمَ الْأَحَدِ بِالْعَشِيِّ] وَدُفِنَ فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ، وَدُفِنَ قُرْبَ مَنْزِلِهِ ظَهْرَ قَنْطَرَةِ الْبَرْدَانِ. الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَاسِرٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْفَقِيهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَاسِرٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْفَقِيهُ : رَوَى عَنْهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً، مَضَى إِلَى مِصْرَ وَكَتَبَ عَنْهُ [بِهَا. وَتُوُفِّيَ] فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي مِهْرَانَ الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي مِهْرَانَ، أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ الرَّازِيُّ وَيُعْرَفُ بِالْجَمَّالِ: سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ جَمَاعَةٍ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ، وَابْنُ مَخْلَدٍ، وَالنَّقَّاشُ، وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ [مِنْ] هَذِهِ السَّنَةِ. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَهِمِ بْنِ مُحْرِزِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَهِمِ بْنِ مُحْرِزِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو عَلِيٍّ : وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ، وَسَمِعَ مِنْ خَلَفِ بْنِ هِشَامٍ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَشَّابُ، وَابْنُ كَامِلٍ [الْقَاضِي ]، وَالْخُطَبِيُّ، وَالطُّومَارِيُّ، وَكَانَ عَسِرًا فِي الرِّوَايَةِ مُتَمَنِّعًا إِلَّا لِمَنْ أَكْثَرَ مُلَازَمَتَهُ، وَكَانَ يَسْكُنُ الْجَانِبَ الشَّرْقِيَّ [فِي] نَاحِيَةِ الرَّصَافَةِ. عَنْ أَحْمَدَ بْنِ كَامِلٍ الْقَاضِي، قَالَ: كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ مُتْقِنًا فِي الْعُلُومِ، كَثِيرَ الْحِفْظِ لِلْحَدِيثِ مُسْنَدَهُ وَمَقْطُوعَهُ وَلِأَصْنَافِ الْأَخْبَارِ وَالنَّسَبِ وَالشِّعْرِ وَالْمَعْرِفَةِ بِالرِّجَالِ فَصِيحًا، [مُتَوَسِّطًا فِي الْفِقْهِ، يَمِيلُ] إِلَى مَذْهَبِ الْعِرَاقِيِّينَ، وَسَمِعَتْهُ يَقُولُ: صَحِبْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ فَأَخَذْتُ عَنْهُ مَعْرِفَةَ الرِّجَالِ وَصَحِبْتُ مُصْعَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَأَخَذْتُ عَنْهُ مَعْرِفَةَ النِّسَبِ وَصَحِبْتُ أَبَا خَيْثَمَةَ فَأَخَذْتُ عَنْهُ الْمُسْنَدَ، وَصَحِبْتُ الْحَسَنَ بْنَ حَمَّادٍ سَجَّادَةَ فَأَخَذْتُ عَنْهُ الْفِقْهَ. وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ [وَمِائَتَيْنِ] وَبَلَغَ ثَمَانِيَ وَسَبْعِينَ سَنَةً. قَالَ الْخُطَبِيُّ: وَدُفِنَ بِبَابِ الْبَرْدَانِ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ بِبَغْدَادَ زَلْزَلَةٌ شَدِيدَةٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وعن أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي خَيْثَمَةَ يَقُولُ: لَمَّا وُلِدَ فَهِمٌ - يَعْنِي وَالِدَ الْحُسَيْنِ بْنِ فَهِمٍ - أَخَذَ أَبُوهُ الْمُصْحَفَ فَجَعَلَ يَصْفَحُ فَجَعَلَ كُلَّمَا صَفَحَ وَرَقَةً يَخْرُجُ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ، فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ، فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ فَضَجِرَ فَسَمَّاهُ فَهِمًا. عِمَارَةُ بْنُ وَثِيمَةَ بْنِ مُوسَى، أَبُو رِفَاعَةَ الْفَارِسِيُّ عِمَارَةُ بْنُ وَثِيمَةَ بْنِ مُوسَى، أَبُو رِفَاعَةَ الْفَارِسِيُّ : وُلِدَ بِمِصْرَ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ كَاتِبِ اللَّيْثِ وَغَيْرِهِ، وَصَنَّفَ تَارِيخًا عَلَى السِّنِينَ، وَحَدَّثَ بِهِ. وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ]. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَحَدُ الصُّوفِيَّةِ الْكِبَارِ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِ سَرِيٍّ السَّقَطِيِّ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه