التاريخ 3631
سنة ثمان وثمانين ومائتين
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة ثمان وثمانين ومائتين مِنَ الْأَكَابِرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ الزَّاهِدُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ الزَّاهِدُ . مَغْرِبِيُّ [ الْأَصْلِ ] تُوَفَّى بِمِصْرَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَنِيسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ، أَبُو عُمَرَ الْمُقْرِئُ أَنِيسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ، أَبُو عُمَرَ الْمُقْرِئُ. سَمِعَ أَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، وَغَيْرَهُ. رَوَى عَنْهُ الْمَحَامِلِيُّ، وَابْنُ السَّمَّاكِ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ. وَكَانَ ثِقَةً . وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَقِيلَ: بَلْ فِي سَنَةِ سَبْعٍ. بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْأَسَدِيُّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْأَسَدِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ وَسَمِعَ مِنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ حَدِيثًا وَاحِدًا، [ وَمِنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْعَدَنِيِّ حَدِيثًا وَاحِدًا ] وَسَمِعَ الْكَثِيرَ مِنْ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ، وَالْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْأَشْيَبِ، وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ، وَالْأَصْمَعِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ، وَابْنُ مَخْلَدٍ، وَابْنُ الْمُنَادِي، وَالنَّجَّادُ، وَأَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ، وَجَعْفَرٌ الْخُلْدِيُّ، وَالْخُطَبِيُّ، وَالشَّافِعِيُّ، وَابْنُ الصَّوَّافِ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ آبَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ الْبُيُوتَاتِ وَالْفَضْلِ وَالرِّئَاسَةِ وَالنُّبْلِ، وَكَانَ هُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةً أَمِينًا عَاقِلًا رَكِينًا. وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يُكْرِمُهُ. وعن أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: أَنْشَدَنِي بِشْرُ بْنُ مُوسَى لِنَفْسِهِ: ضَعُفْتُ وَمَنْ جَازَ الثَّمَانِينَ يَضْعُفُ وَيُنْكَرُ مِنْهُ كُلُّ مَا كَانَ يُعْرَفُ وَيَمْشِي رُوَيْدًا كَالْأَسِيرِ مُقَيَّدًا تَدَانَى خُطَاهُ فِي الْحَدِيدِ وَيَرْسِفُ تُوُفِّيَ بِشْرٌ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ صَاحِبُ الصَّلَاةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ التِّبْنِ وَكَانَ الْجَمْعُ كَثِيرًا. جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ. حَدَّثَ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، وَكَانَ ثِقَةً . [ و ] تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. الْحَسَنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَهْمِ، أَبُو الْحُسَيْنِ الشِّيعِيُّ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَهْمِ، أَبُو الْحُسَيْنِ الشِّيعِيُّ. حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، وَحِكَايَاتٍ عَنْ بِشْرٍ الْحَافِي. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، وَقَالَ: السَّبِيعِيُّ، وَإِنَّمَا هُوَ الشِّيعِيُّ مِنْ شِيعَةِ الْمَنْصُورِ. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَزِيزٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْمُوصِلِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَزِيزٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْمُوصِلِيُّ. حَدَّثَ عَنْ غَسَّانَ بْنِ الرَّبِيعِ. رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ. الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَشْرَسَ، أَبُو الْفَضْلِ الْوَاعِظُ النَّيْسَابُورِيُّ الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَشْرَسَ، أَبُو الْفَضْلِ الْوَاعِظُ النَّيْسَابُورِيُّ. سَمِعَ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ، وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيَّ، وَغَيْرَهُمْ. وَصَحِبَ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ. وَدَخَلَ عَلَى ذِي النُّونِ وَكَانَ شَدِيدَ الِاجْتِهَادِ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، وَكَانَ يَقُولُ: لَقَدْ لَحِقَتْنِي بَرَكَةُ ذِي النُّونِ، وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، وَسُئِلَ عَنِ الزُّهْدِ فَقَالَ: تَرْكُ مَا يَشْغَلُكَ عَنِ اللَّهِ [ تَعَالَى ] أَخْذُهُ وَأَخْذُ مَا يُبْعِدُكَ عَنِ اللَّهِ تَرْكُهُ. تُوُفِّيَ الْعَبَّاسُ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَوْحِ بْنِ حَرْبٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكِسَائِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَوْحِ بْنِ حَرْبٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكِسَائِيُّ. حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ [ الْمَكِّيِّ ] وَغَيْرِهِ. وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ السَّمْتِيِّ، وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ، وَابْنُ قَانِعٍ، وَغَيْرُهُمَا أَحَادِيثَ مُسْتَقِيمَةً. هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى [بْنِ مُوسَى] أَبُو مُوسَى الْهَاشِمِيُّ هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى [بْنِ مُوسَى] أَبُو مُوسَى الْهَاشِمِيُّ. إِمَامُ النَّاسِ فِي الْحَجِّ سَمِعَ وَحَدَّثَ. وَتُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَ ثِقَةً عَدْلًا [ رَحِمَهُ اللَّهُ ]. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ : ثَابِتُ بْنُ قُرَّةٍ، أَبُو الْحَسَنِ الصَّابِئُ الطَّبِيبُ ثَابِتُ بْنُ قُرَّةَ بْنِ هَارُونَ - وَيُقَالُ: زَهْرُونُ - ابْنُ ثَابِتِ بْنِ كَرَايَا بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّابِئِيُّ الْفَيْلَسُوفُ الْحَرَّانَيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ مِنْ جُمْلَتِهَا أَنَّهُ حَرَّرَ كِتَابَ إِقْلِيدِسَ الَّذِي عَرَّبَهُ حُنَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَبَّادِيُّ، وَكَانَ أَصْلُهُ صَيْرَفِيًّا بِحَرَّانَ فَتَرَكَ ذَلِكَ وَاشْتَغَلَ بِعِلْمِ الْأَوَائِلِ فَنَالَ مِنْهُ رُتْبَةً سَامِيَةً عِنْدَ أَهْلِهِ ثُمَّ صَارَ إِلَى بَغْدَادَ فَعَظُمَ شَأْنُهُ بِهَا وَكَانَ يَدْخُلُ مَعَ الْمُنَجِّمِينَ عَلَى الْخَلِيفَةِ وَهُوَ بَاقٍ عَلَى دِينِ الصَّابِئَةِ وَحَفِيدُهُ ثَابِتُ بْنُ سِنَانٍ لَهُ تَارِيخٌ أَجَادَ فِيهِ وَأَحْسَنَ وَكَانَ بَلِيغًا مَاهِرًا حَاذِقًا بَالِغًا. وَعَمُّهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ قُرَّةَ كَانَ طَبِيبًا عَارِفًا أَيْضًا. وَقَدْ سَرَدَهُمْ كُلَّهُمْ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ. عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ وَهْبٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ وَهْبٍ وَزِيرُ الْمُعْتَضِدِ كَانَ حَظِيًّا عِنْدَهُ وَقَدْ عَزَّ عَلَيْهِ وَفَاتُهُ وَتَأَلَّمَ لِفَقْدِهِ وَأَهَمَّهُ مَنْ يَجْعَلُهُ مِنْ بَعْدِهِ فَعَقَدَ لِوَلَدِهِ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوِزَارَةَ مِنْ بَعْدِ أَبِيهِ جَبْرًا لِمُصَابِهِ بِهِ. أَبُو الْقَاسِمِ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشَّارٍ الْمَعْرُوفُ بِالْأَنْمَاطِيِّ وَأَبُو الْقَاسِمِ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشَّارٍ الْمَعْرُوفُ بِالْأَنْمَاطِيِّ أَحَدُ كِبَارِ الشَّافِعِيَّةِ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي " طَبَقَاتِهِمْ ". إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ وَفِيهَا تُوُفِّيَ ( إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ).
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه