MajelisNoteدليل

التاريخ 3616

سنة خمس وثمانين ومائتين

وفي سَنَةُ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ   قَطَعَ صَالِحُ بْنُ مُدْرِكٍ الطَّائِيُّ الطَّرِيقَ عَلَى الْحَاجِّ بِالْأَجْفَرِ فِي الْمُحَرَّمِ، فَحَارَبَهُ حُبَّى الْكَبِيرُ، وَهُوَ أَمِيرُ الْقَافِلَةِ، ( فَلَمْ يَقْوَ بِهِ وَبِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْأَعْرَابِ، وَظَفِرَ بِالْحَجِّ وَمَنْ مَعَهُ بِالْقَافِلَةِ )، فَأَخَذُوا مَا كَانَ فِيهَا مِنَ الْأَمْوَالِ وَالتِّجَارَاتِ، وَأَخَذُوا جَمَاعَةً مِنَ النِّسَاءِ، وَالْجَوَارِي، وَالْمَمَالِيكِ، فَكَانَتْ قِيمَةُ مَا أَخَذَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ دِينَارٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا