MajelisNoteدليل

التاريخ 3615

سنة أربع وثمانين ومائتين

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة أربع وثمانين ومائتين مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي، الزَّاهِدُ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي، الزَّاهِدُ النَّيْسَابُورِيُّ، وَيُلَقَّبُ، بِحَكْمَوَيْهِ الْعَابِدِ  . سَمِعَ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ، وَإِسْحَاقَ بْنَ رَاهُوَيْهِ، وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، وَسُرَيْجَ بْنَ يُونُسَ فِي خَلْقٍ كَثِيرٍ، وَكَانَ رَاهِبَ أَهْلِ عَصْرِهِ، يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَحْيَى اللَّيْلَ  ، وَاسْتَمْلَى عَلَى الْمَشَايِخِ سِتًّا وَخَمْسِينَ سَنَةً وَحَدَّثَ. وعن أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي يَقُولُ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ أَبِي عُثْمَانَ سَعِيدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَدَخَلَ أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي وَعَلَيْهِ أَثْوَابٌ رَثَّةٌ، فَبَكَى أَبُو عُثْمَانَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ مَجْلِسِ الذِّكْرِ بَكَى أَبُو عُثْمَانَ فِي آخِرِ مَجْلِسِهِ، ثُمَّ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ شَيْخٌ مِنْ مَشَايِخِ أَهْلِ الْعِلْمِ، فَاشْتَغَلَ قَلْبِي بِرَثَاثَةِ حَالِهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُجِلُّهُ عَنْ تَسْمِيَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ لَسَمَّيْتُهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَرْمُونَ بِالْخَوَاتِيمِ وَالدَّرَاهِمِ وَالْكُسْوَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَجَمَّعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَامَ أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ، وَقَالَ: أَنَا الَّذِي ذَكَرَنِي أَبُو عُثْمَانَ بِرَثَاثَةِ الْحَالِ، وَلَوْلَا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ يُتَّهَمَ فِي غَيْرِي فَيَأْثَمُ فِيهِ لَسَتَرْتُ مَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيَّ، فَتَعَجَّبَ أَبُو عُثْمَانَ مِنْ إِخْلَاصِهِ، وَأَخَذَ جَمِيعَ مَا جُمِعَ لَهُ، وَحَمَلَهُ مَعَهُ [ وَخَرَجَ نَحْوُ الْجَامِعِ ] فَبَلَغَ بَابَ الْجَامِعِ، وَقَدْ وَهَبَ الْفُقَرَاءَ [ كُلَّ ] مَا جُمِعَ لَهُ. وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مِسْعَرٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْكِرْمَانِيُّ [إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مِسْعَرٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْكِرْمَانِيُّ. قَدِمَ مِصْرَ وَحَدَّثَ بِهَا وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ]. إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الصَّالِحِيُّ [إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الصَّالِحِيُّ. حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجِّ وَغَيْرِهِ وَرَوَى عَنْهُ الْبَاغَنْدِيُّ فِي جَمَاعَةٍ. وعن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: الصَّالِحِيُّ مِنْ وَلَدِ صَالِحٍ صَاحِبِ الْمُصَلَّى، كَانَ يُعْرَفُ بِالطَّلَبِ وَالصَّلَاحِ، كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ، وَوَثَّقُوهُ، وَكَانَ يَنْزِلُ دَرْبَ سُلَيْمَانَ بِالرَّصَافَةِ، مَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ ]. إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونَ بْنِ سَعْدٍ، أَبُو يَعْقُوبَ الْحَرْبِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونَ بْنِ سَعْدٍ، أَبُو يَعْقُوبَ الْحَرْبِيُّ. سَمِعَ عَفَّانَ، وَهَوْذَةَ بْنَ خَلِيفَةَ، وَالْقَعْنَبِيَّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ فِي آخَرِينَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ صَاعِدٍ، وَالنَّجَّادُ، وَأَبُو بَكْرٍ وَالشَّافِعِيُّ، وَابْنُ الصَّوَّافِ، وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ بِثَلَاثِ سِنِينَ، وَوَثَّقَهُ إِبْرَاهِيمُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ  ، وَتُوُفِّيَ لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً بَقِيَتْ مِنْ شَوَّالٍ، وَنُودِيَ عَلَيْهِ فِي أَكْنَافِ مَدِينَةِ السَّلَامِ، وَاجْتَمَعَ خَلْقٌ مِنَ النَّاسِ لِحُضُورِ جِنَازَتِهِ، وَغَلَطَ قَوْمٌ فَقَصَدُوا مَنْزِلَ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ، فَقَالَ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ: لَيْسَ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ قَصَدْتُمْ، وَغَدًا تَأْتُونَهُ أَيْضًا ! وَعَاشَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ بَعْدَهُ سَنَةً دُونَ شَهْرَيْنِ. إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو يَعْقُوبَ مَوْلَى بَنِي سُدُوسٍ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو يَعْقُوبَ مَوْلَى بَنِي سُدُوسٍ. وُلِدَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ صَالِحًا يَتَّجِرُ فِي الْجَوْهَرِ. وَتُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ، أَبُو الْقَاسِمِ الْعَدَوِيُّ [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ، أَبُو الْقَاسِمِ الْعَدَوِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْيَزِيدِيِّ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَحْيَى، وَالْأَصْمَعِيَّ، وَكَانَ ثِقَةً  . وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ ]. عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ. كَانَ الْإِمَامُ فِي جَامِعِ الرَّصَافَةِ، وَإِلَيْهِ الْحِسْبَةُ بِبَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ نَصْرٍ الْجَهْضَمِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُنَادِي، وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ الْعَزِيزُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمَيَّةَ عَبْدُ الْعَزِيزُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ أُسَيْدٍ، أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ الْبَصْرِيُّ. قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَزْهَرَ السِّمَانِ، وَأَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ طَهْمَانَ، أَبُو خَالِدٍ الدَّقَّاقُ يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ طَهْمَانَ، أَبُو خَالِدٍ الدَّقَّاقُ، يَعْرَفُ بِالْبَادِّ. كَذَا يَقُولُ الْمُحَدِّثُونَ وَصَوَابُهُ: الْبَادِي بِكَسْرِ الدَّالِ لِأَنَّهُ وُلِدَ هُوَ وَأَخٌ لَهُ تَوْأَمَانِ فَكَانَ هُوَ الْبَادِي فِي الْوِلَادَةِ. سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ عَلِيٍّ، وَيَحْيَى بْنَ مَعِينٍ رَوَى عَنْهُ: ابْنُ صَاعِدٍ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ ثِقَةً  . وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ  : ابْنِ مَيْمُونِ بْنِ سَعْدٍ أَبُو يَعْقُوبَ الْحَرْبِيُّ ابْنِ مَيْمُونِ بْنِ سَعْدٍ أَبُو يَعْقُوبَ الْحَرْبِيُّ سَمِعَ عَفَّانَ وَأَبَا نُعَيْمٍ وَغَيْرَهُمَا وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ بِثَلَاثِ سِنِينَ وَلَمَّا تُوُفِّيَ إِسْحَاقُ نُودِيَ لَهُ بِالْبَلَدِ فَقَصَدَ النَّاسُ دَارَهُ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَاعْتَقَدَ بَعْضُ الْعَامَّةِ أَنَّهُ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فَجَعَلُوا يَقْصِدُونَ دَارَهُ، فَيَقُولُ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ: لَيْسَ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ قَصَدْتُمْ وَغْدًا تَأْتُونَهُ أَيْضًا. فَمَا عُمِّرَ بَعْدَهُ إِلَّا دُونَ السَّنَةِ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ. إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْفَقِيهُ أَبُو يَعْقُوبَ الْإِسْفِرَايِينِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْفَقِيهُ أَبُو يَعْقُوبَ الْإِسْفِرَايِينِيُّ الشَّافِعِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ كَانَتْ إِلَيْهِ الْحِسْبَةُ بِبَغْدَادَ وَإِمَامَةُ جَامِعِ الرُّصَافَةِ. وَفِيهَا أَيْضًا تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَضَّاحِ بْنِ رَبِيعٍ الْأَنْدَلُسِيُّ، وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْمَشْهُورِينَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا