MajelisNoteدليل

التاريخ 3551

سنة ثنتين وسبعين ومائتين

الْحَرْبِ بَيْنَ أَذْكُوتَكِينَ وَمُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيِّ   فِي هَذِهِ سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، مُنْتَصَفَ جُمَادَى الْأُولَى، كَانَتْ حَرْبٌ شَدِيدَةٌ بَيْنَ أَذْكُوتَكِينَ وَبَيْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيِّ، صَاحِبِ طَبَرِسْتَانَ، ثُمَّ سَارَ أَذْكُوتَكِينَ مِنْ قَزْوِينَ إِلَى الرَّيِّ، وَمَعَهُ أَرْبَعَةُ آلَافِ فَارِسٍ، وَكَانَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ مِنَ الدَّيْلَمِ، وَالطَّبَرِيَّةِ وَالْخُرَاسَانِيَّةِ عَالَمٌ كَبِيرٌ، فَاقْتَتَلُوا، فَانْهَزَمَ عَسْكَرُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، وَتَفَرَّقُوا، وَقُتِلَ مِنْهُمْ سِتَّةُ آلَافٍ وَأُسِرَ أَلْفَانِ، وَغَنِمَ أَذْكُوتَكِينَ، وَعَسْكَرُهُ مِنْ أَثْقَالِهِمْ، وَأَمْوَالِهِمْ، وَدَوَابِّهِمْ شَيْئًا لَمْ يَرَوْا مِثْلَهُ، وَدَخَلَ أَذْكُوتَكِينُ الرَّيَّ فَأَقَامَ بِهَا، وَأَخَذَ مِنْ أَهْلِهَا مِائَةَ أَلْفِ أَلْفِ دِينَارٍ، وَفَرَّقَ عُمَّالَهُ فِي أَعْمَالِ الرَّيِّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا