التاريخ 3547
سنة إحدى وسبعين ومائتين
الْحَرْبِ بَيْنَ عَسْكَرِ الْخَلِيفَةِ، وَعَمْرٍو الصَّفَّارِ فِي سنة إحدى وسبعين ومائتين عَاشِرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ كَانَتْ وَقْعَةٌ بَيْنَ عَسَاكِرِ الْخَلِيفَةِ وَفِيهَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي دُلَفَ، وَبَيْنَ عَمْرِو بْنِ اللَّيْثِ الصَّفَّارِ، وَدَامَتِ الْحَرْبُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى الظُّهْرِ، فَانْهَزَمَ عَمْرٌو وَعَسَاكِرُهُ، وَكَانُوا خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا بَيْنَ فَارِسٍ وَرَاجِلٍ، وَجُرِحَ الدِّرْهَمِيُّ مُقَدَّمُ جَيْشِ عَمْرِو بْنِ اللَّيْثِ، وَقُتِلَ مِائَةُ رَجُلٍ مِنْ حُمَاتِهِمْ، وَأُسِرَ ثَلَاثَةُ آلَافِ أَسِيرٍ، اسْتَأْمَنَ مِنْهُمْ أَلْفُ رَجُلٍ، وَغَنِمُوا مِنْ مُعَسْكَرِ عَمْرٍو مِنَ الدَّوَابِّ وَالْبَقَرِ وَالْحَمِيرِ ثَلَاثِينَ أَلْفَ رَأْسٍ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَخَارِجٌ عَنِ الْحَدِّ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه