التاريخ 3546
سنة إحدى وسبعين ومائتين
خِلَافِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ الْعَلَوِيَّيْنِ وفِي سَنَةُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ دَخَلَ مُحَمَّدٌ، وَعَلِيٌّ ابْنَا الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْمَدِينَةَ، وَقَتَلَا جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِهَا، وَأَخَذَا مِنْ قَوْمٍ مَالًا، وَلَمْ يُصَلِّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَ جُمَعٍ، لَا جُمُعَةً، وَلَا جَمَاعَةً، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. فَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَلَوِيُّ فِي ذَلِكَ: أُخْرِبَتْ دَارُ هِجْرَةِ الْمُصْطَفَى الْبَ رِّ فَأَبْكَى خَرَابُهَا الْمُسْلِمِينَا عَيْنُ فَابْكِي مَقَامَ جِبْرِيلَ وَالْقَبْ رَ فَبَكَى وَالْمِنْبَرَ الْمَيْمُونَا وَعَلَى الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسُّهُ التَّقْ وَى، خَلَاءً أَمْسَى مِنَ الْعَابِدِينَا وَعَلَى طِيبَةَ الَّتِي بَارَكَ اللَّ هُ عَلَيْهَا بِخَاتَمِ الْمُرْسَلِينَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه