MajelisNoteدليل

التاريخ 3490

سنة ثلاث وستين ومائتين

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة ثلاث وستين ومائتين مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، أَبُو طَاهِرٍ الْحِيرِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، أَبُو طَاهِرٍ الْحِيرِيُّ  . كَانَ مَقْبُولًا عِنْدَ الْقُضَاةِ، وَتُوُفِّيَ بِالْحِيرَةِ فِي صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ. الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ الْبَزَّارُ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْبُسْتَنْبَانِ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ الْبَزَّارُ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْبُسْتَنْبَانِ. سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، وَابْنَ عُلَيَّةَ، وَدَاوُدَ بْنَ الْمُحَبَّرِ. رَوَى عَنْهُ: الْمَحَامِلِيُّ، وَابْنُ مَخْلَدٍ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: هُوَ صَدُوقٌ  . وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، وَاسْمُ أَبِي الرَّبِيعِ، يَحْيَى بْنُ الْجَعْدِ بْنِ نَشِيطٍ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، وَاسْمُ أَبِي الرَّبِيعِ، يَحْيَى بْنُ الْجَعْدِ بْنِ نَشِيطٍ. حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَيَزِيدَ، وَشَبَّابَةَ، وَالْعَقَدِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: الْبَغْوِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَالْمَحَامِلِيُّ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: هُوَ صَدُوقٌ  ، وَتُوُفِّيَ بِالْكَرْخِ مِنْ مَدِينَةِ السَّلَامِ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً. طَلْحَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَبُو الطِّيبِ الْغَسَّانِيُّ الْأُبُلِّيُّ طَلْحَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَبُو الطِّيبِ الْغَسَّانِيُّ الْأُبُلِّيُّ. نَزَلَ سُرَّ مَنْ رَأَى، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِيهِ، وَآدَمَ بْنِ [ أَبِي ] إِيَاسٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ صَاعِدٍ، وَالْكَوْكَبِيُّ، وَهُوَ ثِقَةٌ صَدُوقٌ  . وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ، وَزِيرُ الْمُعْتَمِدِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ، وَزِيرُ الْمُعْتَمِدِ  . صَدَمَهُ فِي الْمَيْدَانِ خَادِمٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ: رَشِيقٌ، يَوْمَ الْجُمْعَةِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، فَسَقَطَ عَنْ دَابَّتِهِ، فَسَالَ مِنْ مَنْخَرِهِ وَأُذُنِهِ دَمٌ، فَمَاتَ بَعْدَ ثَلَاثِ سَاعَاتٍ، فَصَلَّى عَلَيْهِ [ أَبُو ] أَحْمَدَ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، وَمَشَى فِي جِنَازَتِهِ. وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَاسْتَوْزَرَ مِنَ الْغَدِ الْحَسَنَ بْنَ مَخْلَدٍ  فَلَمَّا قَدِمَ مُوسَى بْنُ بُغَا سَامَرَّا عَزَلَهُ وَاسْتَوْزَرَ مَكَانَهُ سُلَيْمَانَ بْنَ وَهْبٍ  وَسُلِّمَتْ دَارُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ إِلَى الْأَمِيرِ الْمَعْرُوفِ بِكَيْغَلَغَ. وَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ، وَيَعْرَفُ: بِوَلَّادٍ وَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ، وَيَعْرَفُ: بِوَلَّادٍ  . رَوَى عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، وَغَيْرِهِ. وَكَانَ نَحْوِيًّا مُجَوِّدًا. وَرَوَى كُتُبَ النَّحْوِ وَاللُّغَةِ، [ وَكَانَ ثِقَةً ]  . تُوُفِّيَ فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ. مَسَاوِرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الشَّارِي الْخَارِجِيُّ مَسَاوِرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الشَّارِي الْخَارِجِيُّ  ، وَقَدْ كَانَ مِنَ الْأَبْطَالِ الْمَذْكُورِينَ وَالشُّجْعَانِ الْمَشْهُورِينَ، وَالْتَفَّ عَلَيْهِ خَلْقٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَيْرِهِمْ، وَطَالَتْ مُدَّتُهُ حَتَّى قَصَمَهُ اللَّهُ. . وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ  . وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ  . وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ الْأَشْعَرِيُّ  . ( وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ الْمَوْصِلِيُّ أَخُو عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ  ، تُوُفِّيَ بِآذِنَةَ مِنْ بَلَدِ الثَّغْرِ ).

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا