MajelisNoteدليل

التاريخ 3491

سنة أربع وستين ومائتين

أَسْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَاوِسَ   فِي سَنَةُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ أَسَرَتِ الرُّومُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَشِيدِ بْنِ كَاوِسَ. وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ دَخَلَ بَلَدَ الرُّومِ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ مِنْ أَهْلِ الثُّغُورِ الشَّامِيَّةِ، فَغَنِمَ وَقَتَلَ، فَلَمَّا رَحَلَ عَنِ الْبَدَنْدُونَ خَرَجَ عَلَيْهِ بِطْرِيقُ سَلُوقِيَّةَ، وَبِطْرِيقُ قُرَّةِ كَوْكَبٍ، وَخَرْشَنَةَ، فَأَحْدَقُوا بِالْمُسْلِمِينَ، فَنَزَلَ الْمُسْلِمُونَ وَعَرْقَبُوا دَوَابَّهُمْ وَقَاتَلُوا، فَقُتِلُوا إِلَّا خَمْسَمِائَةٍ، فَإِنَّهُمْ حَمَلُوا حَمْلَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، وَنَجَوْا عَلَى دَوَابِّهِمْ، وَقَتَلَ الرُّومُ مَنْ قَتَلُوا، وَأَسَرُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَشِيدٍ بَعْدَ ضَرَبَاتٍ أَصَابَتْهُ، وَحُمِلَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا