MajelisNoteدليل

التاريخ 3440

سنة سبع وخمسين ومائتين

انْهِزَامِ الزَّنْجِ مِنْ سَعِيدٍ الْحَاجِبِ   وَفِي سنة سبع وخمسين ومائتين ( فِي رَجَبٍ ) أَوْقَعَ سَعِيدٌ الْحَاجِبُ بِجَمَاعَةٍ مِنَ الزَّنْجِ، فَهَزَمَهُمْ، وَاسْتَنْقَذَ مَا مَعَهُمْ ( مِنَ النِّسَاءِ، وَالنَّهْبِ، وَاسْتَرْجَعَ مِنْهُ أَمْوَالًا جَزِيلَةً، وَأَذَلَّ الزِّنْجَ غَايَةَ الْإِهَانَةِ وَالْمَذَلَّةِ. وَجُرِحَ سَعِيدٌ عِدَّةَ جِرَاحَاتٍ. وَبَلَغَهُ الْخَبَرُ بِجَمْعٍ آخَرَ مِنْهُمْ، فَسَارَ إِلَيْهِمْ، فَلَقِيَهُمْ، فَهَزَمَهُمْ أَيْضًا، وَاسْتَنْفَذَ مَا مَعَهُمْ )، فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ تِلْكَ النَّاحِيَةِ تَأْخُذُ الزَّنْجِيَّ فَتَأْتِي بِهِ عَسْكَرَ سَعِيدٍ، فَلَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهَا. وَعَسْكَرَ سَعِيدٌ بِهَطْمَةَ، ثُمَّ عَبَرَ إِلَى غَرْبِ دِجْلَةَ، فَأَوْقَعَ بِصَاحِبِ الزَّنْجِ عِدَّةَ وَقَعَاتٍ، ثُمَّ عَادَ إِلَى مُعَسْكَرِهِ بِهَطْمَةَ، فَأَقَامَ إِلَى ثَانِي رَجَبٍ، وَعَامَّةِ شَعْبَانَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا