التاريخ 3439
سنة سبع وخمسين ومائتين
عَوْدِ أَبِي أَحْمَدَ الْمُوَفَّقِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى لَمَّا اشْتَدَّ أَمْرُ الزَّنْجِ، وَعَظُمَ شَرُّهُمْ، وَأَفْسَدُوا فِي الْبِلَادِ، أَرْسَلَ الْمُعْتَمِدُ عَلَى اللَّهِ إِلَى أَخِيهِ أَبِي أَحْمَدَ الْمُوَفَّقِ، فَأَحْضَرَهُ مِنْ مَكَّةَ، فَلَمَّا حَضَرَ عَقَدَ لَهُ عَلَى الْكُوفَةِ، وَطَرِيقِ مَكَّةَ، الْحَرَمَيْنِ، وَالْيَمَنِ، ثُمَّ عَقَدَ لَهُ عَلَى بَغْدَاذَ، وَالسَّوَادِ، وَوَاسِطَ، وَكُوَرِ دِجْلَةَ، وَالْبَصْرَةِ، وَالْأَهْوَازِ، وَفَارِسَ، وَأَمَرَ أَنْ يَعْقِدَ لِيَارْكُوجَ عَلَى الْبَصْرَةِ، وَكُوَرِ دِجْلَهَ، وَالْبَحْرَيْنِ، وَالْيَمَامَةِ مَكَانَ سَعِيدِ بْنِ صَالِحٍ، فَاسْتَعْمَلَ يَارْكُوجُ مَنْصُورَ بْنَ جَعْفَرٍ الْخَيَّاطَ عَلَى الْبَصْرَةِ وَكُوَرِ دِجْلَةَ إِلَى مَا يَلِي الْأَهْوَازَ. وَأَذِنَ لَهُ أَنْ يَسْتَنِيبَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه