MajelisNoteدليل

التاريخ 3271

سنة أربع عشرة ومائتين

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ 1208 - إِسْحَاقُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو يَعْقُوبَ الشَّاعِرُ الْمَعْرُوفُ بِالْخُرَيْمِيِّ  . أَصْلُهُ مِنْ خُرَاسَانَ مِنْ أَبْنَاءِ السُّغْدِ، وَاتَّصَلَ بِخُرَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْمُرِّيِّ فَنُسِبَ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: بَلْ كَانَ اتِّصَالُهُ بِعُثْمَانَ بْنِ خُرَيْمٍ وَكَانَ عُثْمَانُ قَائِدًا جَلِيلًا وَسَيِّدًا شَرِيفًا فَنُسِبَ إِلَيْهِ. وَأَبُو خُرَيْمٍ الْمَوْصُوفُ بِالنَّاعِمِ، وَأَمَّا يَعْقُوبُ فَشَاعِرٌ مُحْسِنٌ وَكَانَ يَتَدَيَّنُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ: هُوَ أَشْعَرُ الْمُوَلَّدِينَ. رَوَى عَنْهُ الْحَافِظُ. قَالَ الصُّولِيُّ: أَنْشَدَنِي عَوْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ لِأَبِي يَعْقُوبَ الْخُرَيْمِيِّ: بَاحَتْ بِبَلْوَاهُ جَفَوْنُهُ وَجَرَتْ بِأَدْمُعِهِ عُيُونُهُ     لَمَّا رَأَى شَيْئًا عَلَاهُ وَلَمْ يَحِنْ فِي الْغَدِ حِينُهُ     فَعَلَا عَلَى فَقْدِ الشَّبَابِ وَفَقْدِ مَنْ يَهْوَى أَنِينُهُ     مَا كَانَ أَنْجَحَ سَعْيُهُ وَشَبَابُهُ فِيهِ مُعِينُهُ     وَاللَّهْوُ يَحْسُنُ بِالْفَتَى مَا لَمْ يَكُنْ شَيْبٌ يَشِينُهُ 1209 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَامَ، أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، الْمُؤَدِّبُ، مَرْوَرُّوذِيُّ الْأَصْلِ. كَانَ بِبَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ جَمَاعَةٍ، وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، وَالْحَرْبِيُّ وَكَانَ ثِقَةً  . تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. وَقِيلَ: فِي سَنَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ. 1210 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، أَبُو مُحْرِزٍ الْكِنَانِيُّ  . [كَانَ] فَاضِلًا، وَلِيَ قَضَاءَ إِفْرِيقِيَّةَ فَامْتَنَعَ، فَأَمَرَ الْأَمِيرُ أَنْ يُحْمَلَ بِضَيْعَتِهِ حَتَّى يُقْعَدَ فِي الْجَامِعِ لِيَنْظُرَ بَيْنَ النَّاسِ، فَلَمَّا قَعَدَ، نَظَرَ بَيْنَ الْخُصُومِ. سَمِعَ مَالِكَ [بْنَ أَنَسٍ]. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. 1211 - مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الطُّوسِيُّ. قَتْلَهُ بَابِكُ يَوْمَ السَّبْتِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ، وَقَتَلَ جَمَاعَةً كَانُوا مَعَهُ فِي عَسْكَرِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا