MajelisNoteدليل

التاريخ 3231

سنة عشر ومائتين

ذِكْرُ خَلْعِ أَهْلِ قُمَّ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ خَلَعَ أَهَلُ قُمَّ الْمَأْمُونَ، وَمَنَعُوا الْخَرَاجَ، فَكَانَ سَبَبَهُ أَنَّ الْمَأْمُونَ لَمَّا سَارَ مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى الْعِرَاقِ أَقَامَ بِالرَّيِّ ( عِدَّةَ أَيَّامٍ ) وَأَسْقَطَ عَنْهُمْ شَيْئًا مِنْ خَرَاجِهِمْ، فَطَمِعَ أَهْلُ قُمَّ أَنْ يَصْنَعَ بِهِمْ كَذَلِكَ، فَكَتَبُوا إِلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ الْحَطِيطَةَ، وَكَانَ خَرَاجُهُمْ أَلْفَيْ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَلَمْ يُجِبْهُمُ الْمَأْمُونُ إِلَى مَا سَأَلُوا، فَامْتَنَعُوا مِنْ أَدَائِهِ، فَوَجَّهَ الْمَأْمُونُ إِلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ هِشَامٍ، وَعُجَيْفَ بْنَ عَنْبَسَةَ، فَحَارَبَهُمْ، ( فَظَفَرَا بِهِمْ ) وَقُتِلَ يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ، وَهُدِمَ سُورُ الْمَدِينَةِ، وَجَبَاهَا عَلَى سَبْعَةِ آلَافِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَكَانُوا يَتَظَلَّمُونَ مِنْ أَلْفَيْ أَلْفٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا