دليل

التاريخ 3028

سنة أربع وثمانين ومائة

وفِي سَنَةُ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ رَجَعَ الرَّشِيدُ مِنَ الرَّقَّةِ إِلَى بَغْدَادَ، فَأَخَذَ النَّاسَ بِأَدَاءِ بَقَايَا الْخَرَاجِ الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَوَلَّى رَجُلًا يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى ذَلِكَ وَيَحْبِسُ، وَوَلَّى عَلَى أَطْرَافِ الْبِلَادِ، وَعَزَلَ وَقَطَعَ وَوَصَلَ. وَخَرَجَ بِالْجَزِيرَةِ أَبُو عَمْرٍو الشَّارِي، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الرَّشِيدُ مَنْ قَتَلَهُ بِشَهْرَزُورَ.   وفِيهَا: غَرِقَ أَكْثَرُ بَغْدَادَ بِزِيَادَةِ الْمَاءِ. وَفِيهَا وَلَّى الرَّشِيدُ حَمَّادًا الْبَرْبَرِيَّ الْيَمَنَ وَمَكَّةَ  ، وَوَلَّى دَاوُدَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ حَاتِمٍ الْمُهَلَّبِيَّ السِّنْدَ، وَيَحْيَى الْحَرَشِيَّ الْجَبَلَ، وَمَهْرَوَيْهِ الرَّازِيَّ طَبَرِسْتَانَ، وَقَامَ بِأَمْرِ إِفْرِيقِيَّةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَغْلَبِ، فَوَلَّاهُ إِيَّاهَا الرَّشِيدُ. وَفِيهَا طَلَبَ أَبُو الْخَصِيبِ الْأَمَانَ فَأَمَّنَهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاهَانَ. وَحَجَّ بِالنَّاسِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ. وَكَانَ عَلَى الْمَوْصِلِ وَأَعْمَالِهَا يَزِيدُ بْنُ مَزْيَدِ بْنِ زَائِدَةَ الشَّيْبَانِيُّ. ( وَفِيهَا سَارَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَلَنْسِيُّ إِلَى مَدِينَةِ أَشِقَةَ مِنَ الْأَنْدَلُسِ، فَنَزَلَ بِهَا مَعَ أَبِي عِمْرَانَ، وَمَعَ الْعَرَبِ، فَسَارَ إِلَيْهِمْ بَهْلُولُ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَحَاصَرَهُمْ فِيهَا، فَتَفَرَّقَ الْعَرَبُ عَنْهُمْ، وَدَخَلَ بَهْلُولٌ مَدِينَةَ أَشِقَةَ، وَسَارَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى مَدِينَةِ بَلَنْسِيَةَ فَأَقَامَ بِهَا ).

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.