التاريخ 2540
سنة خمس عشرة ومائة
ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا غَزْوَةُ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ الرُّومَ. وَفِيهَا: وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ . وَفِيهَا: أَصَابَ النَّاسَ بِخُرَاسَانَ قَحْطٌ شَدِيدٌ وَمَجَاعَةٌ، فَأَعْطَى الْجُنَيْدُ رَجُلًا دِرْهَمًا فَاشْتَرَى بِهِ رَغِيفًا، فَقَالَ: تَشْكُونَ الْجُوعَ وَرَغِيفٌ بِدِرْهَمٍ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي بِالْهِنْدِ وَإِنَّ الْحَبَّ مِنَ الْحُبُوبِ لَتُبَاعَ عَدَدًا بِالدَّرَاهِمِ. وَفِيهَا: حَجَّ بِالنَّاسِ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ أَمِيرُ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ، وَكَانَ عُمَّالُ الْأَمْصَارِ عُمَّالَ السَّنَةِ الَّتِي قَبْلَهَا، غَيْرَ أَنَّهُ اخْتُلِفَ فِي عَامِلِ خُرَاسَانَ، فَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: الْجُنَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: عُمَارَةُ بْنُ خُرَيْمٍ الْمُرِّيُّ، وَإِنَّ الْجُنَيْدَ مَاتَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فَاسْتَخْلَفَ عُمَارَةَ. وَأَمَّا الْمَدَائِنِيُّ فَقَالَ: مَاتَ الْجُنَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ [وَمِائَةٍ]، وَهِيَ السَّنَةُ الَّتِي بَعْدَ هَذِهِ السَّنَةِ. ( وَفِيهَا غَزَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَطَنٍ عَامِلُ الْأَنْدَلُسِ أَرْضَ الْبَشْكَنْسِ وَعَادَ سَالِمًا ).
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.