التاريخ 2437
سنة مائة من الهجرة النبوية
وَفِي سنة مائة من الهجرة كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى مُلُوكِ السِّنْدِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ عَلَى أَنْ يُمَلِّكَهُمْ بِلَادَهُمْ، وَلَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَقَدْ كَانَتْ سِيرَتُهُ بِلَغَتْهُمْ، فَأَسْلَمَ جَيْشَبَهْ بْنُ ذَاهِرَ، وَالْمُلُوكُ تَسَمَّوْا لَهُ بِأَسْمَاءِ الْعَرَبِ، وَكَانَ عُمَرُ قَدِ اسْتَعْمَلَ عَلَى ذَلِكَ الثَّغْرِ عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ أَخَا قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، فَغَزَا بَعْضَ الْهِنْدِ، فَظَفِرَ وَبَقِيَ مُلُوكُ السِّنْدِ مُسْلِمِينَ عَلَى بِلَادِهِمْ أَيَّامَ عُمَرَ وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَلَمَّا كَانَ أَيَّامَ هِشَامٍ ارْتَدُوا عَنِ الْإِسْلَامِ، وَكَانَ سَبَبُهُ مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.