التاريخ 2436
سنة مائة من الهجرة النبوية
وفِي سنة مائة من الهجرة أَمْرَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَهْلَ طُرَنْدَةَ بِالْقُفُولِ عَنْهَا إِلَى مَلَطْيَةَ ، وَطُرَنْدَةَ وَاغِلَةٌ فِي الْبِلَادِ الرُّومِيَّةِ مِنْ مَلَطْيَةَ بِثَلَاثِ مَرَاحِلَ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَدْ أَسْكَنَهَا الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ أَنْ غَزَاهَا سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ، وَمَلَطْيَةُ يَوْمَئِذٍ خَرَابٌ، وَكَانَ يَأْتِيهِمْ جُنْدٌ مِنَ الْجَزِيرَةِ يُقِيمُونَ عِنْدَهُمْ إِلَى أَنْ يَنْزِلَ الثَّلْجُ، وَيَعُودُونَ إِلَى بِلَادِهِمْ، فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ إِلَى أَنْ وَلِيَ عُمَرُ، فَأَمَرَهُمْ بِالْعَوْدِ إِلَى مَلَطْيَةَ، وَأَخْلَى طُرَنْدَةَ خَوْفًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْعَدِوِّ، وَأَخْرَبَ طُرَنْدَةَ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى مَلَطْيَةَ جَعُونَةَ بْنَ الْحَارِثِ أَحَدَ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.