التاريخ 23
خلق السماوات والأرض
سُكَّانِ الْأَرْضِ رَوَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ أَلْفَ أُمَّةٍ، سِتُّمِائَةٍ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ وَأَرْبَعُمِائَةٍ فِي الْبَرِّ" . وَقَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَالَمٍ الدُّنْيَا مِنْ ذَلِكَ وَاحِدٌ. وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: الْجِنُّ عَالَمٌ وَالْإِنْسُ عَالَمٌ، وَسِوَى ذَلِكَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَالَمٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى الْأَرْضِ، وَالْأَرْضُ أَرْبَعُ زَوَايَا كُلُّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَخَمْسُمِائَةِ عَالَمٍ خَلَقَهُمُ اللَّهُ لِعِبَادَتِهِ. عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي دَهْرَسٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِنَّ بِهَذَا الْمَغْرِبِ أَرْضًا بَيْضَاءَ مَسِيرَةٌ لِلشَّمْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً بِهَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ لَمْ يَعْصُوا اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ"، قَالُوا: فَأَيْنَ الشَّيْطَانُ عَنْهُمْ؟ قَالَ: "مَا تَدْرُونَ خُلِقَ الشَّيْطَانُ أَمْ لَمْ يُخْلَقْ"، قَالُوا: وَمِنْ وَرَاءِ آَدَمَ هُمْ؟ قَالَ: "وَمَا تَدْرُونَ خُلِقَ آدَمُ أَمْ لَمْ يُخْلُقْ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.