التاريخ 22
خلق السماوات والأرض
أَوَّلِ مَنْ سَكَنَ الْأَرْضَ أَوَّلُ مَنْ سَكَنَ الْأَرْضَ الْجِنُّ ، وَمَا زَالُوا يُعَمِّرُونَ الْأَرْضَ وَيَعْبُدُونَ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ، فَيَتَنَاوَلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَنَهَاهُمْ بَعْضُ مُلُوكِهِمْ، وَاسْمُهُ يُوسُفُ، وَيُقَالُ إِنَّهُ كَانَ نَبِيًّا، وَلَا يَثْبُتُ مِثْلُ هَذَا، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ جُنْدًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِيهِمْ إِبْلِيسُ، فَأَجْلَوْهُمْ عَنِ الْأَرْضِ. وَرَوَى الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ الْجِنُّ سُكَّانَ الْأَرْضِ، وَالْمَلَائِكَةُ سُكَّانَ السَّمَاءِ، وَهُمْ عُمَّارُهَا، لِكُلِ سَمَاءٍ مَلَائِكَةٌ، وَلِكُلِ أَهْلِ سَمَاءٍ صَلَاةٌ وَتَسْبِيحٌ وَدُعَاءٌ، فَكُلُّ أَهْلِ سَمَاءٍ أَشَدُّ عِبَادَةً وَأَكْثَرُ دُعَاءً وَصَلَاةً وَتَسْبِيحًا مِنَ الَّذِينَ تَحْتَهُمْ. وَقَدْ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءُ: عَمَّرُوا الْأَرْضَ أَلْفَيْ سَنَةٍ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَرْبَعِينَ سَنَةً. وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّ الْكِلَابَ مِنَ الْجِنِّ، وَهِيَ مِنْ ضُعَفَاءِ الْجِنِّ. وَقَدْ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ شَيْطَانَ الْجِنِّ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ فَهِيَ هَذِهِ الْكِلَابُ السُّودُ، وَهِيَ الْجِنُّ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.