دليل

التاريخ 2046

خلافة علي بن أبي طالب

حَمْلُهُ بَابَ خَيْبَرَ مِنْ كَرَامَاتِهِ ؓ   وَثَبَتَ فِي «الصَّحِيحَيْنِ»: (أَنَّهُ ﷺ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَأَخْبَرَ أَنَّ الْفَتْحَ يَكُونَ عَلَى يَدَيْهِ) وَأَحْوَالُهُ فِي الشَّجَاعَةِ، وَآثَارُهُ فِي الْحُرُوبِ مَشْهُورَةٌ. قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: (حَمَلَ عَلِيٌّ الْبَابَ عَلَى ظَهْرِهِ يَوْمَ خَيْبَرَ حَتَّى صَعِدَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ فَفَتَحُوهَا، وَإِنَّهُمْ جَرُّوهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَحْمِلْهُ إِلَّا أَرْبَعُونَ رَجُلًا) عَنْ أَبِي رَافِعٍ،: (أَنَّ عَلِيًّا تَنَاوَلَ بَابًا عِنْدَ الْحِصْنِ حِصْنِ خَيْبَرَ، فَتَتَرَّسَ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَمْ يَزَلْ فِي يَدِهِ وَهُوَ يُقَاتِلُ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْنَا ثُمَّ أَلْقَاهُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ نَجْهَدُ أَنْ نَقْلِبَ ذَلِكَ الْبَابَ، فَمَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نَقْلِبَهُ). وَمِنْ كَرَامَاتِهِ ؓ   أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي «الدَّلَائِلِ» عَنْ جَعْفَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: (عَرَضَ لِعَلِيٍّ رَجُلَانِ فِي خُصُومَةٍ، فَجَلَسَ فِي أَصْلِ جِدَارٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: الْجِدَارُ يَقَعُ؟! فَقَالَ عَلِيٌّ: امْضِ، كَفَى بِاللَّهِ حَارِسًا، فَقَضَى بَيْنَهُمَا، فَقَامَ ثُمَّ سَقَطَ الْجِدَارُ). وَفِي «الطِّيُورِيَّاتِ» بِسَنَدِهِ إِلَى جَعْفَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: نَسْمَعُكَ تَقُولُ فِي الْخُطْبَةِ: اللَّهُمَّ؛ أَصْلِحْنَا بِمَا أَصْلَحْتَ بِهِ الْخُلَفَاءَ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، فَمَنْ هُمْ؟ فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: (هُمْ حَبِيبَايَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، إِمَامَا الْهُدَى، وَشَيْخَا الْإِسْلَامِ، وَرَجُلَا قُرَيْشٍ، وَالْمُقْتَدَى بِهِمَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ مَنِ اقْتَدَى بِهِمَا... عُصِمَ، وَمَنِ اتَّبَعَ آثَارَهُمَا... هُدِيَ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِمَا... فَهُوَ مِنْ حِزْبِ اللَّهِ). وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ حُجْرٍ الْمَدَرِيِّ قَالَ: (قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: كَيْفَ بِكَ إِذَا أُمِرْتَ أَنْ تَلْعَنِّي؟ قُلْتُ: وَكَائِنٌ ذَلِكَ؟! قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: الْعَنِّي، وَلَا تَبْرَأْ مِنِّي، قَالَ: فَأَمَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَخُو الْحَجَّاجِ وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ، أَنْ أَلْعَنَ عَلِيًّا، فَقُلْتُ: إِنَّ الْأَمِيرَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيًّا، فَالْعَنُوهُ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَمَا فَطِنَ لَهَا إِلَّا رَجُلٌ). وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي «الْأَوْسَطِ» وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي «الدَّلَائِلِ» عَنْ زَاذَانَ: (أَنَّ عَلِيًّا حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَكَذَّبَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَدْعُو عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا؟ قَالَ: ادْعُ، فَدَعَا عَلَيْهِ، فَلَمْ يَبْرَحْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهُ).

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.