دليل

التاريخ 1964

خلافة عمر بن الخطاب

أَوَّلِيَّاتِ عُمَرَ   قَالَ الْعَسْكَرِيُّ: (هُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَوَّلُ مَنْ كَتَبَ التَّارِيخَ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَأَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ بَيْتَ الْمَالِ، وَأَوَّلُ مَنْ عَسَّ بِاللَّيْلِ، وَأَوَّلُ مَنْ عَاقَبَ عَلَى الْهِجَاءِ، وَأَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ، وَأَوَّلُ مَنْ حَرَّمَ الْمُتْعَةَ، وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ، وَأَوَّلُ مَنْ جَمَعَ النَّاسَ فِي صَلَاةِ الْجَنَائِزِ عَلَى أَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ، وَأَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الدِّيوَانَ، وَأَوَّلُ مَنْ فَتَحَ الْفُتُوحَ وَمَسَحَ السَّوَادَ، وَأَوَّلُ مَنْ حَمَلَ الطَّعَامَ مِنْ مِصْرَ فِي بَحْرِ أَيْلَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَأَوَّلُ مَنِ احْتَبَسَ صَدَقَةً فِي الْإِسْلَامِ، وَأَوَّلُ مَنْ أَعَالَ الْفَرَائِضَ، وَأَوَّلُ مَنْ أَخَذَ زَكَاةَ الْخَيْلِ، وَأَوَّلُ مَنْ قَالَ: «أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ»، قَالَهُ لَعَلِيٍّ، وَأَوَّلُ مَنْ قَالَ: «أَيَّدَكَ اللَّهُ» قَالَهُ لِعَلِيٍّ). هَذَا آخِرُ مَا ذَكَرَهُ الْعَسْكَرِيُّ. وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي «تَهْذِيبِهِ»: (هُوَ أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الدَّرَّةَ)، وَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي «الطَّبَقَاتِ» قَالَ: وَلَقَدْ قِيلَ بَعْدَهُ: لَدَرَّةُ عُمَرَ أَهْيَبُ مِنْ سَيْفِكُمْ. قَالَ: (وَهُوَ أَوَّلُ مَنِ اسْتَقْضَى الْقَضَاةَ فِي الْأَمْصَارِ، وَأَوَّلُ مَنْ مَصَّرَ الْأَمْصَارَ: الْكُوفَةُ، وَالْبَصْرَةُ، وَالْجَزِيرَةُ، وَالشَّامُ، وَمِصْرُ، وَالْمَوْصِلُ). وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْمَسَاجِدِ فِي رَمَضَانَ وَفِيهَا الْقَنَادِيلُ فَقَالَ: (نَوَّرَ اللَّهُ عَلَى عُمَرَ فِي قَبْرِهِ كَمَا نَوَّرَ عَلَيْنَا مَسَاجِدِنَا). قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى إِمَامٍ يُصَلِّي بِهِمُ التَّرَاوِيحَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَكَتَبَ بِهِ إِلَى الْبُلْدَانِ وَأَمَرَهُمْ بِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.