التاريخ 1777
تجهيز النبي ﷺ ودفنه
تَجْهِيزُ النَّبِيِّ ﷺ وَدَفْنُهُ: بَعْدَ اسْتِقْرَارِ أَمْرِ الْخِلَافَةِ شَرَعَ الصَّحَابَةُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي تَجْهِيزِ النَّبِيِّ ﷺ، فَغَسَلُوهُ ﷺ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ وَقَدْ أَخْبَرَتْ عَائِشَةُ ؓ فَقَالَتْ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا غَسَّلَهُ إِلَّا نِسَاؤُهُ وَعَنْهَا ؓ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ يَمَانِيَّةٍ مِنْ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جِهَازِ النَّبِيِّ ﷺ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ دَخَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ﷺ أَرْسَالًا، ثُمَّ دَخَلَ النِّسَاءُ ثُمَّ الصِّبْيَانُ. وَقَدِ اخْتَلَفَ الصَّحَابَةُ فِي دَفْنِهِ ﷺ حَتَّى أَخْبَرَهُ الصِّدِّيقُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ» فَرُفِعَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي تُوُفِّيَ عَلَيْهِ، فَحَفَرُوا لَهُ تَحْتَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.