MajelisNoteدليل

التاريخ 1741

مرض النبي ﷺ ووفاته

عَرْضِهِ ﷺ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ- عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- فِي الْعَامِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ  وَنَعْيِهِ ﷺ نَفْسَهُ لِأَصْحَابِهِ   رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَابْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ». وَرَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ شَهْرِ رَمَضَانَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ عَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا وَكَانَ جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ مَرَّةً كُلَّ رَمَضَانَ فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ. وَرَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ؓ أَنَّهَا أَسَرَّ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أَرَى أَجَلِي إِلَّا قَدْ قَرُبَ فَاتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي فَإِنِّي نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ». وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ جَابِرٍ ؓ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَرْمِي الْجِمَارَ فَوَقَفَ وَقَالَ: «لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ فَلَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ عَامِي هَذَا». وَرَوَى ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ وَابْنُ سَعْدٍ وَأَبُو يَعْلَى وَالطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ؓ قَالَا: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أَتَزْعُمُونِ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً قُلْنَا: أَجَلْ، قَالَ: فَإِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً وَتَتْبَعُونِي أَفْنَادًا يُهْلِكُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا». وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبُ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي إِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا». وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ مُرْسَلًا قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ: لَأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِينَا فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْتُ عَرْشًا فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ آخَوْكَ، فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا أَزَالُ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ يُنَازِعُونِي رِدَائِي وَيُصِيبُنِي غُبَارُهُمْ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ يُرِيحُنِي مِنْهُمْ» ! قَالَ الْعَبَّاسُ: فَعَرَفْنَا أَنَّ بَقَاءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِينَا قَلِيلٌ. وَرَوَى الْبَزَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ ؓ قَالَ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ الْأَرْضَ تُنْزَعُ إِلَى السَّمَاءِ بِأَشْطَانٍ شِدَادٍ، فَقَصَصْتُ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «ذَاكَ وَفَاةُ ابْنِ أَخِيكَ».

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا