التاريخ 1706
رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم
إِرْسَالِهِ ﷺ قَيْسَ بْنَ نَمَطٍ ؓ إِلَى أَبِي زَيْدٍ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو [قَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ فِي الْوُفُودِ. وَذَكَرَ الرُّشَاطِيُّ إِنَّ قَيْسَ بْنَ نَمَطِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ - وَقِيلَ: قَيْسَ بْنَ مَالِكِ بْنِ نَمَطٍ- الْأَرْحَبْيَّ خَرَجَ حَاجًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَوَافَقَ النَّبِيَّ- ﷺ وَهُوَ يَدْعُو إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَ، فَقَالَ: هَلْ عِنْدَ قَوْمِكَ مِنْ مَنَعَةٍ ؟ قَالَ: نَحْنُ أَمْنَعُ الْعَرَبِ، وَقَدْ خَلَّفْتُ فِي الْحَيِّ فَارِسًا مُطَاعًا يُكْنَى أَبَا زَيْدٍ قَيْسِ بْنِ عُمَرَ - وَقِيلَ: أَبُو زَيْدٍ عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ - فَاكْتُبْ إِلَيْهِ حَتَّى أُوَافِيَكَ بِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ. فَأَتَى قَيْسُ بْنُ نَمَطٍ أَبَا زَيْدٍ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمَ وَأَسْلَمَ بَعْضُ أَرْحَبَ، وَأَقْبَلَا فِي جَمَاعَةٍ إِلَى مَكَّةَ لِيُقْبِلَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، وَذَلِكَ بَعْدَ عَامَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، وَأَقْبَلَتِ الْأَنْصَارُ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ فَعَاقَدُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ، فَمَضَى قَيْسُ ابْنُ نَمَطٍ وَخَلَّفَ أَصْحَابَهُ بِمَكَّةَ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: وَفَّى الرَّجُلُ وَأَخْبَرَ بِقَوْمِهِ! فَقَالَ: سَأَكْتُبُ لَكَ كِتَابًا وَأَجْعَلُكَ عَلَى قَوْمِكَ. فَكَتَبَ لَهُ فِي قِطْعَةِ أَدِيمٍ، وَأَسْلَمَ جَمِيعُ هَمْدَانَ، وَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَقْدَمَهُ مِنْ تَبُوكَ، وَهُوَ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ رَاكِبًا ].
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.