التاريخ 1705
رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم
إِرْسَالِهِ ﷺ قُدَامَةَ بْنَ مَظْعُونٍ ؓ إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوَى [قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ الْقُرَشِيُّ الْجُمَحِيُّ، يُكْنَى أَبَا عُمَرَ، وَقِيلَ: أَبَا عَمْرٍو، وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ. أُمُّهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي جُمَحٍ، وَهُوَ خَالُ عَبْدِ اللَّهِ وَحَفْصَةَ ابْنَيْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ وَكَانَ تَحْتَهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ أُخْتُ عُمَرَ، هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مَعَ أَخَوَيْهِ: عُثْمَانَ وَعَبْدِ اللَّهِ. وَشَهِدَ بَدْرًا وَسَائِرَ الْمَشَاهِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ- ﷺ. اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، ثُمَّ عَزَلَهُ وَجِلَدَهُ عَلَى الْخَمْرِ لِسَبَبٍ يَطُولُ- ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، وَغَاضَبَهُ عُمَرُ ثُمَّ صَالَحَهُ لِرُؤْيَا رَآهَا عُمَرُ، لَمَّا قَفَلَ مِنَ الْحَجِّ وَنَزَلَ بِالسُّقْيَا نَامَ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ: عَجِّلُوا عَلَيَّ بِقُدَامَةَ، فَوَ اللَّهِ لَقَدْ أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ: سَالِمْ قَدَامَةَ فَإِنَّهُ أَخُوكَ، فَعَجِّلُوا عَلَيَّ بِهِ، فَلَمَّا أَتَوْهُ أَبَى أَنْ يَأْتِيَ، ثُمَّ جَاءَ فَكَلَّمَهُ عُمَرُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ. قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: وَلَمْ يُحَدَّ فِي الْخَمْرِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ إِلَّا قَدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ - ؓ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ سَنَةً، ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي رُسُلِهِ ﷺ إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوَى هُوَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ ؓ ].
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه