MajelisNoteدليل

التاريخ 1700

رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم

إِرْسَالِهِ ﷺ أَبَا هُرَيْرَةَ ؓ إِلَى هَجَرَ مَعَ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ   قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: أَبُو هُرَيْرَةَ هُوَ عُمَيْرُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ ذِي الشَّرَى بْنِ طَرِيفِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أَبِي صَعْبِ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ فَهْمِ بْنِ غَنْمِ بْنِ دَوْسٍ. ذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا، حَاصِلُهُ أَنَّهُ كَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: عَبْدَ شَمْسٍ، وَفِي الْإِسْلَامِ: عَبْدُ اللَّهِ أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ كُنْيَتُهُ فَعُرِفَ بِهَا. رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَحْمِلُ هِرَّةً فِي كُمِّي، فَرَآنِي النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لِي: مَا هَذَا ؟ فَقُلْتُ: هِرَّةٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ. أَسْلَمَ ؓ عَامَ خَيْبَرَ وَشَهِدَهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ- ﷺ، وَكَانَ يَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ، وَكَانَ مِنْ أَحْفَظِ الصَّحَابَةِ ؓ. وَشَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ بِأَنَّهُ حَرِيصٌ عَلَى الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ. وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ أَنْسَى، فَقَالَ: ابْسُطْ رِدَاءَكَ! قَالَ: فَبَسَطْتُهُ فَغَرَفَ بِيَدِهِ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: ضُمَّهُ! فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدُ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: رَوَى عَنْهُ أَكْثَرُ مِنْ ثَمَانِمِائَةٍ مَا بَيْنَ صَاحِبٍ وَتَابِعٍ. اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ثُمَّ عَزَلَهُ، ثُمَّ أَرَادَهُ عَلَى الْعَمَلِ فَأَبَى، وَلَمْ يَزَلْ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى تُوَفِّيَ بِهَا سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. وَقِيلَ: مَاتَ بِالْعَقِيقِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَكَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ، وَمَرْوَانُ مَعْزُولٌ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ، فَإِنْ أَبَوْا أُخِذَتْ مِنْهُمُ الْجِزْيَةُ، وَبَعَثَ أَبَا هُرَيْرَةَ مَعَ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَأَوْصَاهُ بِهِ خَيْرًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا