التاريخ 1699
رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم
إِرْسَالِهِ ﷺ عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ ؓ إِلَى الْيَمَنِ [قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ: وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ عَهْدًا يُعَلِّمُهُ فِيهِ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ وَفَرَائِضَهُ وَحُدُودَهُ، وَكَتَبَ أُبَيٌّ. قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: عَمْرُو بْنُ حَزْمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانَ الْخَزْرَجِيُّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، وَذَكَرَ فِي نَسَبِهِ خِلَافًا. يُكْنَى أَبَا الضَّحَّاكِ، وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا، وَأَوَّلُ مَشَاهِدِهِ الْخَنْدَقُ. وَاسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَجْرَانَ، وَهُمْ بَلْحَارِثُ بْنُ كَعْبٍ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةٍ، لِيُفَقِّهَهُمْ فِي الدِّينِ وَيُعَلِّمَهُمُ الْقُرْآنَ وَيَأْخُذَ صَدَقَاتِهِمْ، وَذَلِكَ سَنَةَ عَشْرٍ بَعْدَ أَنْ بَعَثَ إِلَيْهِمْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَأَسْلَمُوا، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالصَّدَقَاتُ وَالدِّيَاتُ. وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ، وَقِيلَ: إِنَّ عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ؓ وَفِي ذَلِكَ خِلَافٌ ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، وَقَالَ: رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ وَالنَّضْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَمِيُّ وَزِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيُّ ].
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه