التاريخ 1685
رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم
إِرْسَالِهِ ﷺ سَلِيطَ بْنَ عَمْرٍو ؓ إِلَى هوذة بن علي الحنفي بِالْيَمَامَةِ، فَأَكْرَمَهُ. وَقِيلَ: بَعَثَهُ إِلَى هَوْذَةَ، وَإِلَى ثمامة بن أثال الحنفي، فَلَمْ يُسْلِمْ هوذة، وَأَسْلَمَ ثمامة بَعْدَ ذَلِكَ هُوَ سَلِيطُ بْنُ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ، هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَشَهِدَ بَدْرًا، قُتِلَ بِالْيَمَامَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ وَقِيلَ: أَرْبَعَ عَشَرَ، بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ، فَلَمَّا قَدِمَ سَلِيطٌ عَلَى هَوْذَةَ أَكْرَمَهُ وَأَنْزَلَهُ، وَقَرَأَ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ فِيهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ: سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، وَاعْلَمْ أَنَّ دِينِي سَيَظْهَرُ إِلَى مُنْتَهَى الْخُفِّ وَالْحَافِرِ، فَأَسْلِمْ تَسْلَمْ وَأَجْعَلْ لَكَ مَا تَحْتَ يَدَيْكَ، فَلَمَّا قَرَأَهُ رَدَّ رَدَّا دُونَ رَدٍّ وَأَجَازَ سَلِيطًا بِجَائِزَةٍ، وَكَسَاهُ ثَوْبًا مَنْ نَسْجِ هَجَرَ، وَكَتَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: مَا أَحْسَنَ مَا تَدْعُو إِلَيْهِ وَأَجْمَلَهُ، وَأَنَا شَاعِرُ قَوْمِي وَخَطِيبُهُمْ، وَالْعَرَبُ تَهَابُ مَكَانِي، فَاجْعَلْ لِي بَعْضَ الْأَمْرِ أَتَّبِعْكَ، فَقَدِمَ سَلِيطٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ، وَقَرَأَ كِتَابَهُ، وَقَالَ: «لَوْ سَأَلَنِي سَيَابَةً مِنَ الْأَرْضِ مَا فَعَلْتُ. بَادَ وَبَادَ مَا فِي يَدَيْهِ» فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنْ عَامِ الْفَتْحِ جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه