التاريخ 1686
رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم
إِرْسَالِهِ ﷺ السَّائِبَ بْنَ الْعَوَّامِ ؓ إِلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قَالُوا: وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُسَيْلِمَةُ جَوَابَ كِتَابِهِ وَيَذْكُرُ فِيهِ أَنَّهُ نَبِيٌّ مِثْلُهُ وَيَسْأَلُهُ أَنْ يُقَاسِمَهُ الْأَرْضَ وَيَذْكُرُ أَنَّ قُرَيْشًا قَوْمٌ لَا يَعْدِلُونَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: الْعَنُوهُ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ بَلَغَنِي كِتَابُكَ الْكَذِبُ وَالْإِفْكُ وَالِافْتِرَاءُ عَلَى اللَّهِ، وَإِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَالْعَاقبة لِلْمُتَّقِينَ، وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى. قَالَ: وَبَعَثَ بِهِ مَعَ السَّائِبِ بْنِ الْعَوَّامِ أَخِي الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه