MajelisNoteدليل

التاريخ 1557

غزوة تبوك

ذِكْرُ طَوَافِهِ ﷺ عَلَى النَّاسِ بِتَبُوكَ قَالَ شُيُوخُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ يُقَالُ لَهُ عَدِيٌّ يَقُولُ: جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِتَبُوكَ فَرَأَيْتُهُ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ  ، يَقُولُ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَدُ اللَّهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِي وَيَدُ الْمُعْطِي الْوُسْطَى، وَيَدُ الْمُعْطَى السُّفْلَى، أَيُّهَا النَّاسُ فَتَغَنُّوا وَلَوْ بِحُزَمِ الْحَطَبِ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ" ثَلَاثًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ امْرَأَتَيَّ اقْتَتَلَتَا، فَرَمَيْتُ إِحْدَاهُمَا فَرُمِيَ فِي رَمْيَتِي - يُرِيدُ أَنَّهَا مَاتَتْ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "تَعْقِلُهَا وَلَا تَرِثُهَا" فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَوْضِعِ مَسْجِدِهِ بِتَبُوكَ فَنَظَرَ نَحْوَ الْيَمِينِ، وَرَفَعَ يَدَهُ يُشِيرُ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ "الْإِيمَانُ يَمَانٌ" وَنَظَرَ نَحْوَ الشَّرْقِ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِنَّ الْجَفَاءَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَادِينِ أَهْلِ الْوَبَرِ مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ حَيْثُ يُطْلِعُ الشَّيْطَانُ قَرْنَيْهِ. ذِكْرُ قَوْلِهِ ﷺ بِتَبُوكَ أُعْطِيتُ خَمْسًا مَا أُعْطِيهُنَّ أَحَدٌ قَبَلِي رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ؓ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِتَبُوكَ، فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، وَهُوَ كَثِيرُ التَّهَجُّدِ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَقُومُ إِلَّا اسْتَاكَ - فَقَامَ لَيْلَةً فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَيَّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَقَالَ: أُعْطِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا مَا أُعْطِيهُنَّ أَحَدٌ قَبَلِي  : بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً - وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ - وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، أَيْنَمَا أَدْرَكَتْنِي الصَّلَاةُ تَيَمَّمْتُ وَصَلَّيْتُ، وَكَانَ مَنْ قَبْلِي لَمْ يُعْطُوا ذَلِكَ، وَكَانُوا لَا يُصَلُّونَ إِلَّا فِي الْكَنَائِسِ وَالْبِيَعِ وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ آكُلُهَا، وَكَانَ مَنْ قَبْلِي يُحَرِّمُونَهَا، وَالْخَامِسَةُ هِيَ مَا هِيَ، هِيَ مَا هِيَ، هِيَ مَا هِيَ، " ثَلَاثًا - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا هِيَ ؟ قَالَ: "قِيلَ لِي سَلْ فَكُلُّ نَبِيٍّ قَدْ سَأَلَ، فَهِيَ لَكُمْ وَلِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ". ذِكْرُ بَيْعِ الْمُسْلِمِينَ أَسْلِحَتَهُمْ وَقَوْلِهِمْ: قَدِ انْقَطَعَ الْجِهَادُ   قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَجَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يَبِيعُونَ أَسْلِحَتَهُمْ وَيَقُولُونَ: قَدِ انْقَطَعَ الْجِهَادُ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَنَهَاهُمْ وَقَالَ: لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُجَاهِدُونَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ. ذِكْرُ حُكُومَتِهِ ﷺ فِي رَجُلٍ عَضَّ آخَرَ فَانْتَزَعَ ثَنِيَّتَهُ عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ؓ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَجِيرٍ لَهُ قَدْ نَازَعَ رَجُلًا مِنَ الْعَسْكَرِ فَعَضَّهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَانْتَزَعَ الْأَجِيرُ يَدَهُ  مِنْ فَمِ الْعَاضِّ فَانْتَزَعَ ثَنِيَّتَهُ. فَلَزِمَهُ الْعَاضُّ فَبَلَغَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقُمْتُ مَعَ أَجِيرِي لِأَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ، فَأَتَى بِهِمَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "أَيَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَعَضُّ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ" فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَصَابَ مِنْ ثَنِيَّتِهِ، وَقَالَ "أَفَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضِمُهَا كَأَنَّهَا فِي فَمِ فَحْلٍ يَقْضَمُهَا ؟ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا