التاريخ 1553
غزوة تبوك
ذِكْرُ إِرْدَافِهِ ﷺ سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ ؓ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْدَفَهُ عَلَى رَحْلِهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، قَالَ سُهَيْلٌ وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَوْتَهُ "يَا سُهَيْلُ" كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ سُهَيْلٌ: يَا لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - حَتَّى عَرَفَ النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُرِيدُهُمْ فَانْثَنَى عَلَيْهِ مِنْ أَمَامِهِ وَلَحِقَهُ مِنْ خَلْفِهِ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه