MajelisNoteدليل

التاريخ 1552

غزوة تبوك

مَا ذَكَرَ أَنَّ حَيَّةً عَظِيمَةً عَارَضَتِ النَّاسَ فِي مَسِيرِهِمْ إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ ذِكْرُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، وَأَقَرَّهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الدَّلَائِلِ، وَابْنُ كَثِيرٍ فِي الْبِدَايَةِ، وَشَيْخُنَا فِي الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قَالَ: عَارَضَ النَّاسَ فِي مَسِيرِهِمْ حَيَّةٌ   - ذَكَرَ مِنْ عِظَمِهَا وَخَلْقِهَا فَانْصَاعَ النَّاسُ عَنْهَا، فَأَقْبَلَتْ حَتَّى وَاقَفَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ طَوِيلًا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا، ثُمَّ الْتَوَتْ حَتَّى اعْتَذَلَتِ الطَّرِيقَ، فَقَامَتْ قَائِمَةٌ فَأَقْبَلَ النَّاسُ حَتَّى لَحِقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مِنْ هَذَا ؟ " قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ هَذَا أَحَدُ الرَّهْطِ الثَّمَانِيَةِ مِنَ الْجِنِّ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَيَّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ، فَرَأَى عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ - حِينَ أَلَمَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ، وَهَا هُوَ يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَقَالَ النَّاسُ جَمِيعًا: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا