MajelisNoteدليل

التاريخ 1540

غزوة تبوك

ذِكْرُ مَنِ اسْتَعْمَلَهُ ﷺ عَلَى الْحَرَسِ بِتَبُوكَ قَالَ شُيُوخُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ: اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَرَسِهِ بِتَبُوكَ مِنْ يَوْمِ قَدِمَ إِلَى أَنْ رَحَلَ مِنْهَا عَبَّادُ - بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ - ابْنُ بِشْرٍ - بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ ؓ فَكَانَ عَبَّادٌ يَطُوفُ فِي أَصْحَابِهِ عَلَى الْعَسْكَرِ، فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا زِلْنَا نَسْمَعُ صَوْتَ تَكْبِيرٍ مِنْ وَرَائِنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا، فَوَلَّيْتَ أَحَدَنَا يَطُوفُ عَلَى الْحَرَسِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا فَعَلْتُ، وَلَكِنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ انْتَدَبْ" فَقَالَ سِلْكَانُ - بِكَسْرِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ - ابْنُ سَلَامَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَرَجْتُ فِي عَشَرَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى خَيْلِنَا فَكُنَّا نَحْرُسُ الْحَرَسَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "رَحِمَ اللَّهُ حَرَسَ الْحَرَسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ  ، وَلَكُمْ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى كُلِّ مَنْ حَرَسْتُمْ مِنَ النَّاسِ جَمِيعًا أَوْ دَابَّةٍ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا