التاريخ 1476
فتح مكة
[ عِدَّةُ مَنْ شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ جَمِيعُ مَنْ شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَشَرَةَ آلَافٍ. مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ سَبْعُ مِئَةٍ. وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: أَلْفٌ ؟ وَمِنْ بَنِي غِفَارٍ أَرْبَعُ مِئَةٍ، وَمِنْ أَسْلَمَ أَرْبَعُ مِئَةٍ ؟ وَمِنْ مُزَيْنَةَ أَلْفٌ وَثَلَاثَةُ نَفَرٍ، وَسَائِرُهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ وَحُلَفَائِهِمْ، وَطَوَائِفُ الْعَرَبِ مِنْ تَمِيمٍ وَقَيْسٍ وَأَسَدٍ. وَقَالَ عُرْوَةُ وَالزُّهْرِيُّ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الْفَتْحِ الَّذِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا. فَاللَّهُ أَعْلَمُ. جَزَمَ ابْنُ إِسْحَاقَ بِأَنَّ جَمِيعَ مَنْ شَهِدَ الْفَتْحَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَشَرَةُ آلَافٍ. وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عُرْوَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا وَالزُّهْرِيُّ وَابْنُ عُقْبَةَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا، وَجُمِعَ بِأَنَّ الْعَشَرَةَ آلَافٍ خَرَجَ بِهَا مِنْ نَفْسِ الْمَدِينَةِ. ثُمَّ تَلَاحَقَ الْأَلْفَانِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه