التاريخ 1477
سرية خالد بن الوليد ؓ بعد الفتح إلى بني جذيمة من كنانة
سَرِيَّةُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ؓ بَعْدَ الْفَتْحِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ مِنْ كِنَانَةَ بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ خَالِدًا ؓ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ وَذَلِكَ فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ أَثْنَاءَ فَتْحِ مَكَّةَ، فِي ثَلَاثِمِائَةٍ وَخَمْسِينَ رَجُلًا يَدْعُو إِلَى الْإِسْلَامِ وَلَيْسَ مُقَاتِلًا فَسَارَ خَالِدٌ حَتَّى أَتَى عَلَى مَاءٍ مِنْ مِيَاهِ بَنِي جَذِيمَةَ فَخَرَجُوا عَلَيْهِ بِالسِّلَاحِ فَقَالَ لَهُمْ: ضَعُوا السِّلَاحَ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَسْلَمُوا، فَلَمَّا وَضَعُوا السِّلَاحَ أَمَرَهُمْ خَالِدٌ عِنْدَ ذَلِكَ فَكُتِّفُوا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى السَّيْفِ فَقَتَلَ مَنْ قَتَلَ مِنْهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَضِبَ، وَتَبَرَّأَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ. وَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْقَوْمِ وَمَعَهُ الْمَالُ يُودِي بِهِ الْقَتْلَى، فَفَعَلَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَمٌ حَتَّى وَدَاهُ وَبَقِيَ شَيْءٌ مِنَ الْمَالِ فَتَرَكَهُ لِلْقَوْمِ احْتِيَاطًا. وَقَدِ اعْتَذَرَ خَالِدٌ عَنْ قَتْلِ مَنْ قَتَلَ بِأَنَّهُ لَمْ يَقْتُلْهُمْ إِلَّا عَنْ رَأْيِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ أَحَدِ كِبَارِ الصَّحَابَةِ، وَأَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ عَلَى الْقَوْمِ لَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا فَقَالُوا صَبَأْنَا صَبَأْنَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه