MajelisNoteدليل

التاريخ 1474

فتح مكة

إِخْبَارِهِ ﷺ ذَا الْجَوْشَنِ بَأَنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى قُرَيْشٍ   رَوَى ابْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - قَالَ: قَدِمَ ذُو الْجَوْشَنِ الْكِلَابِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ: «مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْإِسْلَامِ ؟ ” قَالَ: رَأَيْتُ قَوْمَكَ كَذَّبُوكَ وَأَخْرَجُوكَ وَقَاتَلُوكَ، فَأَنْظُرُ، فَإِنْ ظَهَرْتَ عَلَيْهِمْ آمَنْتُ بِكَ وَاتَّبَعْتُكَ، وَإِنْ ظَهَرُوا عَلَيْكَ لَمْ أَتَّبِعْكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَا ذَا الْجَوْشَنِ لَعَلَّكَ إِنْ بَقِيتَ قَلِيلًا أَنْ تَرَى ظُهُورِي عَلَيْهِمْ” قَالَ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَبِضَرِيِّهِ إِذْ قَدِمَ عَلَيْنَا رَاكِبٌ مِنْ قِبَلِ مَكَّةَ، فَقُلْنَا مَا الْخَبَرُ ؟ قَالَ: ظَهَرَ مُحَمَّدٌ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَكَانَ ذُو الْجَوْشَنِ يَتَوَجَّعُ عَلَى تَرْكِهِ الْإِسْلَامَ حِينَ دَعَاهُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُلْتُ: وَأَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا