MajelisNoteدليل

التاريخ 1460

فتح مكة

إِسْلَامِ عُتْبَةَ وَمُعَتِّبٍ وَلَدَيْ أَبِي لَهَبٍ - ؓ   رَوَى ابْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ ؓ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ فِي الْفَتْحِ قَالَ لِي: «أَيْنَ ابْنَا أَخِيكَ عُتْبَةَ وَمُعَتِّبٌ ابْنَيْ أَبِي لَهَبٍ. لَا أَرَاهُمَا” ؟ قُلْتُ: تَنَحَّيَا فِيمَنْ تَنَحَّى مِنْ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ، قَالَ: «ائْتِنِي بِهِمَا” فَرَكِبْتُ إِلَيْهِمَا بِعُرَنَةَ فَأَتَيْتُ بِهِمَا، فَدَعَاهُمَا إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَا وَبَايَعَا، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَ بِأَيْدِيهِمَا وَانْطَلَقَ بِهِمَا حَتَّى أَتَى الْمُلْتَزِمَ، فَدَعَا سَاعَةً ثُمَّ انْصَرَفَ وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وَجْهِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَرَّكَ اللَّهُ إِنِّي أَرَى السُّرُورَ فِي وَجْهِكَ، فَقَالَ: «إِنِّي اسْتَوْهَبْتُ ابْنَيْ عَمِّي هَذَيْنِ مِنْ رَبِّي فَوَهَبَهُمَا لِي.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا