MajelisNoteدليل

التاريخ 1459

فتح مكة

إِسْلَامِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو - ؓ   رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - عَنْ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ وَظَهَرَ، اقْتَحَمْتُ بَيْتِي وَأَغْلَقْتُ بَابِي عَلَيَّ، وَأَرْسَلْتُ إِلَى ابْنِي عَبْدِ اللَّهِ أَنِ اطْلُبْ لِي جِوَارًا مِنْ مُحَمَّدٍ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ أُقْتَلَ، فَذَهَبَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!! أَبِي تُؤَمِّنُهُ ؟ قَالَ: «نَعَمْ، هُوَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللَّهِ فَلْيَظْهَرْ” ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمَنْ حَوْلُهُ: «مَنْ لَقِيَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَلَا يُحِدَّ إِلَيْهِ النَّظَرَ فَلَعَمْرِي إِنَّ سُهَيْلًا لَهُ عَقْلٌ وَشَرَفٌ، وَمَا مِثْلُ سُهَيْلٍ جَهِلَ الْإِسْلَامَ، وَلَقَدْ رَأَى مَا كَانَ يُوضَعُ فِيهِ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِنَافِعٍ لَهُ” فَخَرَجَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى أَبِيهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ سُهَيْلٌ: كَانَ وَاللَّهِ بَرًّا صَغِيرًا، بَرًّا كَبِيرًا، فَكَانَ سُهَيْلٌ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ آمِنًا وَخَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ حَتَّى أَسْلَمَ بِالْجِعِرَّانَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا