التاريخ 1458
فتح مكة
إِسْلَامِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ - ؓ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ، دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ دَارَ أُمِّ هَانِئٍ، فَذَكَرَ حَدِيثَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَجَازَ جِوَارَ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا، فَأَقَمْنَا يَوْمَيْنِ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى مَنَازِلِنَا، فَجَلَسْنَا بِأَفْنِيَتِهَا لَا يَعْرِضُ لَنَا أَحَدٌ، وَكُنَّا نَخَافُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَجَالِسٌ فِي مُلَاءَةِ مُوَرَّسَةٍ عَلَى بَابِي مَا شَعَرْتُ إِلَّا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَإِذَا مَعَهُ عِدَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَسَلَّمَ وَمَضَى، وَجَعَلْتُ أَسْتَحِي أَنْ يَرَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَذْكُرُ رُؤْيَتَهُ إِيَّايَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ أَذْكُرُ بِرَّهُ وَرَحْمَتَهُ وَصِلَتَهُ فَأَلْقَاهُ وَهُوَ دَاخِلَ الْمَسْجِدِ، فَلَقِيَنِي بِالْبِشْرِ، فَوَقَفَ حَتَّى جِئْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَشَهِدْتُ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ، مَا كَانَ مِثْلُكَ يَجْهَلُ الْإِسْلَامَ قَالَ الْحَارِثُ: فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْإِسْلَامِ جُهِلَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه