MajelisNoteدليل

التاريخ 1457

فتح مكة

إِسْلَامِ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيِّ - ؓ   رَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ السَّائِبِ: أَنَّهُ كَانَ شَارَكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فِي التِّجَارَةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ أَتَاهُ فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي، كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي، يَا سَائِبُ!! قَدْ كُنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا تُتَقَبَّلُ مِنْكَ وَهِيَ الْيَوْمَ تُتَقَبَّلُ مِنْكَ” وَكَانَ ذَا سَلَفٍ وَخُلَّةٍ”. وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جِيءَ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَجَعَلَ عُثْمَانُ وَغَيْرُهُ يُثْنُونَ عَلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «لَا تُعْلِمُونِي بِهِ، كَانَ صَاحِبِي.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا