MajelisNoteدليل

التاريخ 1456

فتح مكة

أَمْرِهِ - ﷺ بِتَجْدِيدِ الْحَرَمِ يَوْمَ الْفَتْحِ   رَوَى الْأَزْرَقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ شُيُوخِهِ قَالُوا: أَوَّلُ مَنْ نَصَبَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ إِبْرَاهِيمُ، كَانَ جِبْرِيلُ ﷺ يَدُلُّهُ عَلَى مَوَاضِعِهَا، فَلَمْ تُحَرَّكْ حَتَّى كَانَ إِسْمَاعِيلُ ﷺ فَجَدَّدَهَا، ثُمَّ لَمْ تُحَرَّكْ حَتَّى كَانَ قُصَيُّ بْنُ كِلَابٍ فَجَدَّدَهَا، ثُمَّ لَمْ تُحَرَّكْ حَتَّى كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ تَمِيمَ بْنَ أَسَدٍ الْخُزَاعِيَّ فَجَدَّدَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا