MajelisNoteدليل

التاريخ 1447

فتح مكة

قَدْرِ صِلَاتِهِ ﷺ فِي الْكَعْبَةِ   فِي رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عِنْدَ الشَّيْخَيْنِ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ وَالنَّسَائِيِّ، وَرِوَايَةِ أَبِي عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ عِنْدَ ابْنِ خُزَيْمَةَ، وَرِوَايَةِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ، وَرِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ عِنْدَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ، كُلُّهُمْ عَنْ سَيْفِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ بِلَالًا، أَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي الْكَعْبَةِ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ: رَكْعَتَيْنِ. وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْبَيْتَ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بِرِجَالِ الصَّحِيحِ، وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ. وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَالْأَزْرَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ، وَابْنُ قَانِعٍ وَأَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ مِنْ طَرِيقَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ. وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِرِجَالِ الصَّحِيحِ، وَالْبَزَّارُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ ؓ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ انْطَلَقْتُ فَوَافَقَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ، وَأَصْحَابُهُ قَدِ اسْتَلَمُوا الْبَيْتَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الْحَطِيمِ، وَقَدْ وَضَعُوا خُدُودَهُمْ عَلَى الْبَيْتِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَسَطهمْ، فَسَأَلْتُ مَنْ كَانَ مَعَهُ، فَقُلْتُ: كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ ؟ قَالَ: صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا