MajelisNoteدليل

التاريخ 1448

فتح مكة

خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْبَيْتِ وَصِلَاتِهِ قِبَلَ الْكَعْبَةِ   رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قِبَلَ الْكَعْبَةِ، وَقَالَ: «هَذِهِ الْقِبْلَةُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْبَيْتِ وَالْمِفْتَاحُ فِي يَدِهِ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَذُبُّ النَّاسَ عَنِ الْبَابِ حَتَّى خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ رُوِيَ عَنْ بَرَّةَ بِنْتِ أَبِي تَجِرَاةَ بِفَتْحِ الْفَوْقِيَّةِ، وَكَسْرِ الْجِيمِ، وَبِالرَّاءِ ؓ قَالَتْ: نَظَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَفِي يَدِهِ الْمِفْتَاحُ ثُمَّ جَعَلَهُ فِي كُمِّهِ. وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ مِقْسَمًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْبَيْتَ فَدَعَا فِي نَوَاحِيهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وعَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ؓ قَالَ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ صَلَّى فِي قِبَلِ الْكَعْبَةِ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى أَوْ عِيسَى أَخَذَتْهُ سُعْلَةٌ فَرَكَعَ. رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا