MajelisNoteدليل

التاريخ 1425

فتح مكة

إِجْمَاعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَسِيرَ إِلَى مَكَّةَ   قَالَ ابْنُ عُقْبَةَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، وَغَيْرُهُمْ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسِيرَ إِلَى مَكَّةَ، بَعَثَ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ فِي ثَمَانِيَةِ نَفَرٍ سَرِيَّةً إِلَى بَطْنِ إِضَمَ - وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ ثَلَاثَةُ بُرُدٍ - لِيَظُنَّ الظَّانُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَجَّهَ إِلَى تِلْكَ النَّاحِيَةِ، وَأَنْ لَا تَذْهَبَ بِذَلِكَ الْأَخْبَارُ وَأَبَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسِيرَ إِلَى قُرَيْشٍ، وَأَرْسَلَ إِلَى أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، يَقُولُ لَهُمْ «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَحْضُرْ رَمَضَانَ بِالْمَدِينَةِ” وَبَعَثَ رُسُلًا فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ حَتَّى قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ. وَاسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا رُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ حُصَيْنٍ الْغِفَارِيَّ، وَيُقَالُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَلَاذُرِيُّ، وَالْأَوَّلُ هُوَ الصَّحِيحُ، وَقَدْ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ؓ. [ شِعْرُ حَسَّانَ فِي تَحْرِيضِ النَّاسِ ] وقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُحَرِّضُ النَّاسَ وَيَذْكُرُ مُصَابَ رِجَالِ خُزَاعَةَ: عَنَانِي وَلَمْ أَشْهَدْ بِبَطْحَاءِ مَكَّةٍ رِجَالُ بَنِي كَعْبٍ تُحَزُّ رِقَابُهَا     بِأَيْدِي رِجَالٍ لَمْ يَسُلُّوا سُيُوفَهُمْ وَقَتْلَى كَثِيرٌ لَمْ تُجَنَّ ثِيَابُهَا     أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَنَالَنَّ نُصْرَتِي سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَخْزُهَا وَعُقَابُهَا     وَصَفْوَانُ عَوْدٌ حَنَّ مِنْ شُفْرِ اسْتِهِ فَهَذَا أَوَانُ الْحَرْبِ شُدَّ عِصَابُهَا     فَلَا تَأْمَنَنَّا يَا ابْنَ أُمِّ مُجَالِدٍ إذَا اُحْتُلِبَتْ صَرْفًا وَأَعْصَلَ نَابُهَا     ولاَ تَجْزَعُوا مِنَّا فَإِنَّ سُيُوفَنَا لَهَا وَقْعَةٌ بِالْمَوْتِ يُفْتَحُ بَابُهَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَوْلُ حَسَّانَ: بأيدي رِجَالٍ لَمْ يَسُلُّوا سُيُوفَهُمْ يَعْنِي قُرَيْشًا؛ وَابْنُ أُمِّ مُجَالِدٍ يَعْنِي عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا