MajelisNoteدليل

التاريخ 1363

غزوة خيبر

الْمُرَاهَنَةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ قُرَيْشٍ فِي أَنَّ أَهْلَ خَيْبَرَ يَغْلِبُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ عُرْوَةَ، وَعَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى - قَالُوا -: وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ -: كَانَ حُوَيْطِبُ - بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ، وَكَسْرِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ - ابْنُ عَبْدِ الْعُزَّى ؓ يَقُولُ: انْصَرَفْتُ مِنْ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَأَنَا مُسْتَيْقِنٌ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ سَيَظْهَرُ عَلَى الْخَلْقِ، وَتَأْبَى حَمِيَّةُ الشَّيْطَانِ إِلَّا لُزُومَ دِينِي، فَقَدِمَ عَلَيْنَا عَبَّاسُ - بِالْمُوَحَّدَةِ الْمُشَدِّدَةِ - ابْنُ مِرْدَاسَ - بِكَسْرِ الْمِيمِ - السُّلَمِيُّ يُخْبِرُنَا أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ قَدْ سَارَ إِلَى خَيَابِرَ، وَأَنَّ خَيَابِرَ قَدْ جَمَعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمُحَمَّدٌ لَا يُفْلِتُ إِلَى أَنْ قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسَ: مَنْ شَاءَ بَايَعْتُهُ إِنَّ مُحَمَّدًا لَا يُفْلِتُ قُلْتُ: أَنَا أَخَاطِرُكَ، فَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ: أَنَا مَعَكَ يَا عَبَّاسُ، وَقَالَ نَوْفَلُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الدَّيْلَمِيُّ أَنَا مَعَكَ يَا عَبَّاسُ، وَضَوَى إِلَيَّ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَتَخَاطَرْنَا مِائَةَ بَعِيرٍ أَخْمَاسًا إِلَى مِائَةِ بَعِيرٍ، أَقُولُ أَنَا وَحِزْبِي: يَظْهَرُ مُحَمَّدٌ ﷺ وَيَقُولُ عَبَّاسٌ وَحِزْبُهُ: تَظْهَرُ غَطَفَانُ، وَجَاءَ الْخَبَرُ بِظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَ حُوَيْطِبٌ وَحِزْبُهُ الرَّهْنَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا