التاريخ 1200
غزوة بدر الآخرة (بدر الموعد بدر الثانيةبدر الصغرى)
غَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةِ (بَدْرٌ الْمَوْعِدُ -بَدْرٌ الثَّانِيَةُ-بَدْرٌ الصُّغْرَى) وَقَعَتْ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَسَبَبُهَا أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ يَوْمَ أُحُدٍ نَادَى: مَوْعِدٌ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ بَدْرٌ الصَّفْرَاءُ، رَأْسُ الْحَوْلِ، نَلْتَقِي فِيهَا فَنَقْتَتِلُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: قُلْ: نَعَمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَافْتَرَقَ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ، وَرَجَعَتْ قُرَيْشٌ فَخَبَّرُوا مَنْ قَبْلَهُمْ بِالْمَوْعِدِ. وَأَرْسَلَ أَبُو سُفْيَانَ نُعَيْمَ بْنَ مَسْعُودٍ لِيُرْجِفَ بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى لَا يَخْرُجَ الْمُسْلِمُونَ لِلِقَائِهِ حَيْثُ إِنَّهُ لَمْ يُحِبَّ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمَوْعِدِ. وَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ فِي أَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةٍ، إِلَى بَدْرٍ الصَّفْرَاءِ وَهِيَ سُوقٌ لِلْعَرَبِ وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ، وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ بِتِجَارَةٍ لَهُمْ فَرَبِحُوا وَكَانُوا أَكْثَرَ أَهْلِ الْمَوْسِمِ وَلَمْ يَأْتِ أَبُو سُفْيَانَ لِلْمَوْعِدِ. وَعَادَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَمَا سَمِعَتْ بِمَسِيرِهِ الْعَرَبُ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا. وَخَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ ثُمَّ هَمَّ رَاجِعًا وَقَالَ: الْعَامُ عَامُ جَدْبٍ وَلَا يُصْلِحُنَا إِلَّا عَامَ عُشْبٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه