التاريخ 1199
غزوة ذات الرقاع
[ رُجُوعُ الرَّسُولِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: أَنْفَذَهَا. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ مِنْ غَزْوَةِ الرِّقَاعِ، أَقَامَ بِهَا بَقِيَّةَ جُمَادَى الْأُولَى وَجُمَادَى الْآخِرَةِ وَرَجَبًا. وَكَانَتْ غَيْبَتُهُ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، وَبَعَثَ جُعَالَ بْنَ سُرَاقَةَ بَشِيرًا إِلَى الْمَدِينَةِ بِالسَّلَامَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه