التاريخ 1195
غزوة ذات الرقاع
قِصَّةُ الْجَمَلِ الَّذِي شَكَا إِلَيْهِ حَالَهُ. رَوَى الْبَزَّارُ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْ جَابِرٍ ؓ قَالَ: رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَهْبِطِ الْحَرَّةِ، أَقْبَلَ جُمَلٌ يُرْقِلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَتُدْرُونَ مَا قَالَ هَذَا الْجَمَلُ ؟ ” هَذَا جَمَلٌ يَسْتَعْدِينِي عَلَى سَيِّدِهِ، يَزْعُمُ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُثُ عَلَيْهِ مُنْذُ سِنِينَ، وَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَهُ، اذْهَبْ يَا جَابِرُ إِلَى صَاحِبِهِ فَأْتِ بِهِ، فَقُلْتُ: لَا أَعْرِفُهُ. فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَدُلُّكَ عَلَيْهِ” فَخَرَجَ بَيْنَ يَدَيَّ مُقنِعًا، حَتَّى وَقَفَ عَلَى صَاحِبِهِ، فَجِئْتُ بِهِ فَكَلَّمَهُ ﷺ فِي شَأْنِ الْجَمَلِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه