MajelisNoteدليل

التاريخ 1194

غزوة ذات الرقاع

قِصَّةُ الرَّجُلِ الَّذِي دَعَا عَلَيْهِ ﷺ بِضَرْبِ رَقَبَتِهِ:   رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، وَالْحَاكِمُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْ جَابِرٍ ؓ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى عَلَى رَجُلٍ ثَوْبًا مَخْرُوقًا، فَقَالَ: مَا لَهُ غَيْرُهُ ؟ فَقَالُوا لَهُ ثَوْبَانِ جَدِيدَانِ فِي الْعَيْبَةِ، فَأَمَرَهُ بِلَبْسِهِمَا، فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَلَيْسَ هَذَا أَحْسَنَ ؟ مَا لَهُ ضَرَبَ اللَّهُ عُنُقَهُ ؟ ” فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلَ الرَّجُلُ فِي وَقْعَةِ الْيَمَامَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا