MajelisNoteدليل

التاريخ 1050

سرية زيد بن حارثة إلى القردة

فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمْرُهُمْ، فَأَرْسَلَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي مِائَةِ رَاكِبٍ، فَاعْتَرَضُوا لَهَا بِالْقَرْدَةِ، فَأَصَابُوا الْعِيرَ، وَأَفْلَتَ أَعْيَانُ الْقَوْمِ، وَأَسَرُوا رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، وَقَدِمُوا بِالْعِيرِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخَمَّسَهَا، فَبَلَغَ الْخُمْسُ قِيمَةَ عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، وَقَسَّمَ الْبَاقِيَ عَلَى أَهْلِ السَّرِيَّةِ. وَكَانَ فِي الْأُسَارَى فُرَاتُ بْنُ حَيَّانٍ، وَكَانَ أُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ، فَأَفْلَتَ عَلَى قَدَمَيْهِ، فَكَانَ النَّاسُ عَلَيْهِ أَحْنَقَ شَيْءٍ. وَكَانَ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ حَسَنًا، فَقَالَ لَهُ: «أَمَا آنَ لَكَ أَنَّ تُقْصِرَ ؟ قَالَ: «إِنْ أَفْلَتُّ مِنْ مُحَمَّدٍ هَذِهِ الْمَرَّةَ لَمْ أُفْلِتْ أَبَدًا». فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ ؓ: «فَأَسْلِمْ». فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؛ فَأَسْلَمَ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا